694

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(روت) عائشة رضى الله عناه أنّ رسول الله ﷺ قال: " من عمِل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردّ " أخرجه أحمد ومسلم (١).
(وأما) قصة أبى بكر رضى الله عنه، فهى فى خصوص الإمامة فلا تصلح دليلا على جواز الزيادة فيما شرعه وبينه رسول الله ﷺ.
(فما يفعله) بعض الناس من زيادة لفظ سيدنا فى الأذان ونحوه (مخالف) لهديه ﷺ وهدى الخلفاء الراشدين وأصحابه الكرام.
(الثانية) اختلف فى حكم إفراد الصلاة عن السلام عليه ﷺ وعكسه فقيل بكراهته. والأولى الجمع بينهما خروجا من هذا الخلاف (قال) الشهاب الأوسى: والأمر بالصلاة والتسليم على النبى ﷺ من خواص هذه الأمّة فلم تؤمر أمّة غيرها بالصلاة والسلام على نبيها أهـ (٢). والصلاة على سائر الأنبياء مشروعة (روى) ابن عباس أنّ النبى ﷺ قال: " إذا صلّيتم علىَّ فصلوا على أنبياء الله، فإن الله بعثهم كما بعثنى " أخرجه الطبرانى بسند ضعيف (٣) ﴿٢٢٨﴾
والضعيف يعمل به فى مثل هذا كما لا يخفى.
" وأما " ما حكى عن مالك من أنه ل يصلى على غير نبينا ﷺ من الأنبياء " فأوله " أصحابه بأنّ معناه إنا لم نتعبد بالصلاة عليهم كما تعبدنا بالصلاة عليه ﷺ. ذكره الألوسى فى تفسيره (وقال) وقد صرح بعض أجلة الشافعية بوجوب الصلاة عليه صلى اله عليه وسلم فى صلاته وذكر أنه ﷺ كان يصلى على نفسه خارجها كما هو

(١) تقدم رقم ١٣٤ ص ٨٨ (بدع الأذان).
(٢) ص ٩٩ ج ٧ - روح المعانى.
(٣) ص ٢٠٥ ج ٤ - فيض القدير للمناوى.

2 / 173