625

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(لقول) عُمير بن إسحاق: " كنتُ أمشى مع الحسن نِ علىّ فى بعض طُرُق المدينة فَلَقِيَناَ أبو هريرة فقال: أرِنى منك حيث رأيتُ النبى ﷺ يقبل. فقال بقميصه فقبل سؤتَه " أخرجه أحمد والبيهقى وفى عُميرٍ مقال (١) ﴿١٤٨﴾
(وعن) عبد الله بن عمرو أن النبى ﷺ قال: " وإذا زوّج أحدُكم عبدَه أمتَه أو أجيرهَ، فلا تنظر الأمة إلى شئ من عورته فإن ما تحت السرة إلى الركبة من العورة " أخرجه أحمد والدار قطنى والبيهقى (٢) ﴿١٤٩﴾
(قالوا): والغاية داخلة وإلى بمعنى مع، كما فى قوله تعالى: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِق (٣)﴾.
(وعورة) الأمة ولو مكاتبة أو مبعَّضة كعورة الرجل مع زيادة البطن والظهر على الصحيح. وما سوى ذلك من جسدها ليس بعورة، لما روى أنس عن عمر أنه ضرب أمة مُتَقنعِّةُ وقال: اكشِفى رأسك لا تتشبّهى بالحرائر أخرجه عبد الرازق بسند صحيح (٤).
(وعورة) الحرّة - ولو صغيرةَ بلغت سبعا - داخل الصلاة وخارجها جميعُ بدنها حتى شعرهَا النازلَ من الرأس فى الأصح، ما عدا الوجه والكفين، لقوله تعالى: ﴿وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (قال) ابن عباس

(١) ص ٨٦ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ٢٣٢ ج ٢ - بيهقى (فقال) أى فعل.
(٢) ص ٨٣ ج ٣ - الفتح الربانى (حد العورة) وص ٨٥ الدار قطنى. وص ٢٢٩ ج ٢ - بيهقى. وهذا عجز حديث وصدره: مروا صبيانكم بالصلاة لسبع.
(٣) سورة المائدة آية: ٦.
(٤) ص ٣٠٠ ج ١ - نصب الراية.

2 / 104