" كنت مع رسول الله ﷺ فى سفر فلما زالت الشمس أذن بنفسه وأقام صلى الظهر (وقال) السيوطى فى شرح البخارى، ظفرت بحديث آخر مرسل " أخرجه سعيد بن منصور فى سننه عن ابن أبى ملكية قال: " أذن رسول الله ﷺ مرة فقال: حى على الفلاح (١) " ﴿١١٦﴾
وهذه رواية لا تقبل التأويل.
(١٤) الصلاة على النبى ﷺ: يسن لمن سمع الأذان أن يصلى على النبى صلى الله لعيه وسلم بعد حكاية الأذان وأن يسال له الوسيلة "لحديث " عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبى ﷺ يقول: " إذ سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فإن م صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا. ثم سلوا الله لى الوسيلة فإنها منزلة فى الجنة ل تنبغى إلا لعبد من باد الله. وأرجو أن أكون أنا هو. فمن سأل الله لى الوسيلة حلت له الشفاعة " أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائى (٢) ﴿١١٧﴾
ومثل السامع فيما ذكر المؤذن، لدخوله فى عموم قوله " من صلى على الصلاة " وقوله " فمن سأل الله لى الوسيلة " (قال) النووى: فيه استحباب الصلاة على النبى ﷺ بعد فراغه من متابعة المؤذن. واستحباب سؤال الوسيلة له ﷺ وأنه يستحب أن يقول السامع كل كلمة بعد فراغ المؤذن منها ولا ينتظر فراغه من كل الأذان (٣). والأمر فى الحديث
(١) انظر ص ١٢٤ ج ١ زرقانى.
(٢) انظر ص ٣٠ ج ٢ - الفتح الربانى. وص ٨٥ ج ٤ نووى (القول مثل قول المؤذن) وص ١٩١ ج ٤ - المنهل العذب. وص ١١٠ ج ١ مجتبى (الصلاة على النبى ﷺ بعد الأذان).
(٣) انظر ص ٨٧ ج ٤ شرح مسلم.