569

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(وعن) ابن عمر رضى الله عنهما قال: " كان النبى ﷺ مؤذنان: " بلالُ وابنُ أم مكتوم الأعمى " أخرجه مسلم وأبو داود (١) ﴿٧٧﴾
وشرع فى السنة الأولى من الهجرة على الراجح (لقول) ابن عمر رضى الله عنهما: " كان المسلمون حين قدمِوا المدينةَ يجتمعون فيتحيّنون الصلاة وليس يُنادِى بها أحد، فتكلموا يوما فى ذلك. فقال بعضهم: اتخِذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى. وقال بعضهم اتخِذوا قَرْنًا مثل قرن اليهود. فقال عمر: أوَلا تبعثون رجلا ينادى بالصلاة؟ فقال النبى ﷺ: " يا بلالُ قم فنادِ بالصلاة " أخرجه أحمد والشيخان والنسائى والترمذى وقال حسن صحيح (٢) ﴿٧٨﴾
ثم الكلام هنا فى عشرين عامًا:
(١) حكم الأذان والإقامة: هما من خصائص هذه الأمة، وسنة مؤكدة على سبيل الكفاية فى حق الرجل ولو منفردًا أو مسافرًا للفرائض أداء وقضاء. ومنها الجمعة لما تقدم (ولقول) أبى الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما مِن ثلاثة فى قرية فلا يؤذَّن ولا تُقام فيهم الصلاةُ إلا اْستحوذَ عليهم الشيطان (الحديث) أخرجه أحمد والنسائى وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد (٣) ﴿٧٩﴾

(١) انظر ص ٨٢ ج ٤ نووى (اتخاذ مؤذنين لمسجد الواحد).
(٢) انظر ص ١٣ ج ٣ - الفتحر الربانى. وص ٥٣ ج ٢ - فتح البارى (بدء الأذان) وص ٧٥ ج ٤ نووى. وص ١٠٢ ج ١ مجتبى. وص ١٦٩ ج ١ - تحفة الأحوذى.
(٣) انظر ص ٣ ج ٣ - الفتح الربانى (الأمر بالأذان).

2 / 48