447

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

قال: فلما برزت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، عمدت إلى الدم فحسوته، فلما رجعت الى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ما صنعت يا عبد الله؟ قلت جعلته في مكان ظننته أنه خاف على الناس. قال: فلعلك شربته؟ قلت: نعم. قال: ومن أمرك أن تشرب الدم، ويل لك من الناس، وويل للناس منك. أخرجه البزار والطبراني والحاكم والبيهقي في الدلائل (١) ﴿٣٩٦﴾ وقال أبو عاصم: فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم (٢).
٥ و٦ - روث وبول غير الآدمي- اتفق العلماء على نجاسة روث وبول ما لا يؤكل لحمه (لحديث) ابن مسعود ﵁ قال: أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجد، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: إنها ركس. أخرجه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي. وفي رواية: إنها روثة حمار (٣) ﴿٣٩٧﴾.
٧ - الودي - بفتح فسكون، وهو ماء ابيض ثخين يخرج بعد البول. وهو نجس من كل حيوان عند الأئمة الثلاثة، وكذا عند الحنبلية من غير مأكول اللحم، أما من مأكوله فطاهر كبوله وروثه.
وخروجه موجب للوضوء دون الغسل اتفاقًا (قال) ابن عباس: المني والودي والمذي. أما المني ففيه الغسل.

(١) انظر ص ٢٧٠ ج ٨ مجمع الزوائد (باب منه). و(حسوته) أي شربته.
(٢) انظر ص ٧٠ ج ٤ - الاصابة في تمييز الصحابة.
(٣) انظر ص ٢٧٩ ج ١ - الفتح الرباني. وص ٣٠٢ ج ٢ تيسير الوصول (ما يستنجي به) والركس النجس.

1 / 413