1425

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(١٦) ويسن- عند الجمهور- اتماد الخطيب حال خطبته على نحو قوس أو عصا (لحديث) الحكم بن حزن الكلفى قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليهوسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله ﷺ سابع سبعة أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله زرناك فادع الله لنا بخير، فدعا لنا بخير وأمر بنا فأنزلنا، وأمر لنا بشئ منالتمر والشأن غذ ذاك دون، فلبثنا عند رسول الله ﷺ ايامًا شهدنا فيها الجمعة،، فقام متوكئًا على عصًا أو قوس، فحمد الله وأثنى عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: ايها الناس، إنكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كل ما أُمرتم به ولكن سددوا وابشروا. اخرجه أحمد وأبو داود والبيهقى وابو يعلى بسند جيد وصححه ابن خزيمة وابن السكن، وحسن الحافظ سنده (١). [١٩٨].
وحكمة ما ذكر ما فيه من البعد عن العبث باليد وانه اثبت للقلب (واختلف) العلماء بأى اليدين يعتمد على العصا أو القوس؟
(والظاهر) قول مالك: يستحب أخذ ما يعتمد عليه بيده اليمنى (لقول) عائشة: كان رسول الله ﷺ يعجبه التيامن فى ترجله وتنعله وطهوره وفى شأنه كله. أخرجه أحمد والشيخان (٢). [١٩٩]

(١) ص ٩٢ ج ٦ الفتح الربانى. وص ٢٥٦ - ٦ المنهل العذب (الرجل يخطب على قوس) وص ٢٠٦ ج ٣ سنن البيهقى. و(حزن) بفتح فسكون. و(الكلفى) بضم ففتح: نسبة إلى بنى كلفة بن حنظلة بن مالك. و(دون) أى والحالة إذ ذاك حال إعسار وضيق من العيش و(سددوا) أى الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط (وأبشروا) بالثواب على العمل الصالح الدائم وإن قل. والمراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن من صنيعه لا يستلزم نقص أجره. وأبهم المبشر به تعظيمًا له وتفخيمًا.
(٢) ص ٥ ج ٢ - الفتح الربانى. وص ١٨٩ ج ٢ فتح البارى (التيمن فى الوضوء والغسل) وص ١٦٠ ج ٢ نووى مسلم (حبه ﷺ للتيامن) و(الترجل) تسريح الشعر.

4 / 204

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion | Usul