1346

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

يقول: هى ما بين أن يجلس الإمام (يعنى على المنبر) إلى أن تقضى الصلاة. أخرجه مسلم والبيهقى وأبو داود (١). [١٢٤].
(وقيل) غير ذلك وارجح الأقوال ما دل عليه حديث أبى موسى وحديث عبد الله بن سلام.
(واختار) ابن القيم ان ساعة الإجابة منحصرة فى أحد الوقتين المذكورتين، وأن أحدهما لا يعارض الآخر، لاحتمال أن يكون ﷺ دل على أحدهما فى وقت وعلى الآخر فى وقت آخر. وهذا كقول ابن عبد البر:
الذى ينبغى الاجتهاد فى الدعاء فى الوقتين المذكورتين. وسبق إلى نحو ذلك الإمام أحمد.، وهو أولى فى طريق الجمع. ذكره الحافظ (٢).
(٣) ما يطلب ليلة الجمعة ويومها
هو أمور المذكور منها هنا عشرون:
(١) يستحب الإكثار في يومها وليلتها من قراءة القرآن والذكر والدعاء، لحديث أبى أمامة: أن النبي ﷺ قال: من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتًا فى الجنة. أخرجه الطبرانى في الكبير والأصفهاني وفى سنده فضال بن جبير وهو ضعيف جدًا (٣). [١٢٥].
وحديث ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى يغيب الشمس. أخرجه الطبرانى في الأوسط والكبير. وفى سنده طلحة بن يزيد الرقى وهو ضعيف (٤). [١٢٦].

(١) ص ١٤٠ ج ٦ نووى مسلم (الجمعة) وص ٢٥٠ ج ٣ سننالبيهقى (الساعة التى فى يوم الجمعة ..) وص ١٨٩ ج ٦ المنهل العذب (الإجابة اية ساعة هى فى يوم الجمعة).
(٢) انظر ص ٢٨٧ و٢٨٨ ج ٢ فتح البارى (الساعة التى فى يوم الجمعة).
(٣) انظر ص ١٦٨ ج ٢ مجمع الزوائد (ما يقرأ ليلة الجمعة ويومها).
(٤) كسابقه.

4 / 125