1338

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

افلح الوجه. قلت: قتلته يا رسول الله. قال: صدقت (الحديث) اخرجه أحمد والبيهقى (١). [١١٧].
(وقال الحنفيون) يصلى المطلوب راكبًا بالإيماء بخلاف الماشى والسائح والطالب ولو راكبًا (وقال) أحمد وعطاء والثورى: المطلوب يصلى سائرًا بالإيماء بخلاف الطالب. وهذا هو المختار عند الشافعى، وإذا انهزم الكفار وتبعهم المسلمون خشية أنهم لو ثبتوا وكملوا للصلاة فاتهم العدو، لا تجوز لهم صلاة شدة الخوف فى هذه الحالة- عند الشافعية- إلا إن خافوا كمينًا او رجوع العدو.
وعند المالكية فى ذلك قول بالجواز وقول بالمنع.
(وكالمطلوب) فى ذلك كل من منعه عدو عن الركوع والسجود أو خاف على نفسه أو أهله أو ماله من نحو لص او سبع، فإنه يصلى بالإيماء على أى جهة توجه غليها، والمختار عند مالك الإعادة فى الوقت إن أمن، ويجوز ذلك فى كل هرب مباح من سيل أو حريق إذا لم يجد معدلا عنه، أو من سبع.
وكذا المدين المعسر إذا كان عاجزًا عن بينة الإعسار ولو ظفر به المستحق لحبسه ولم يصدقه، وكذا إذا كان عليه قصاص يرجو العفو عنه إذا سكن الغضب بتغيبه واستبعد إمام الحرمين جواز هربه بهذا التوقع. أفاده العراقي (٢).

(١) (انظر ص ٢٦ ج ٧ - الفتح الربانى. وص ٢٥٦ ج ٣ سنن البيهقى ٠ صلاة شدة الخوف). و(أنيس) و(نبيح) مصغران. و(عرنة) بضم ففتح: موضع قرب عرفة. و(قشعريرة) بضم ففتح فسكون فكسر، أى رعدة. و(ظعن) بضمتين: جمع ظعينة وهى فى الصل الراحة يظعن (أى يسار) عليها. وقيل هى المرأة فى الهودج. ثم أطلقت على المرأة بلا هودج. و(الحديث) انظره تامًا ص ١٢٢ ج ٧ المنهل العذب.
(٢) انظر ص ١٥٠ ج ٣ طرح التثريب (صلاة الخوف للمنهزم والهارب).

4 / 117