1330

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

ويؤيده (حديث) ابن عباس أن رسول الله ﷺ صلى بذى قرد وصف الناس خلفه صفين: صفًا خلفه وصفًا موازى العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا. أخرجه النسائي والحاكم وقال: هذا شاهد للحديث الذي قبله وهو صحيح الإسناد (١). [١١٤].
(قال) أبو محمد عبد الله بن قدامة: ويجوز أن يصلى صلاة الخوف على كل صفة صلاها رسول الله ﷺ. قال أحمد: كل حديث يروى فى أبواب صلاة الخوف فالعمل به جائز. وقال: ستة أوجه أو سبعة تروى فيها كلها جائز. قال الأثرم: قلت لبى عبد الله: تقول بالأحاديث كلها، كل حديث فى موضعه أو تختار واحدًا منها؟ قال: أنا أقول: من ذهب إليها كلها فحسن، وأما حديث سهل فأنا أختاره (٢).
﴿فوائد﴾:
(الأولى) إنما تلزم صلاة الخوف بكيفية مما ذكر إذا لم يرض القوم

(١) ص ٢٢٨ ج ١ مجتبى (صلاة الخوف) وص ٣٣٥ ج ١ مستدرك. و(ذى فرد) بفتح القاف والراء، وهى أرض بنى سليم بين خيبر والمدينة على ليلتين منها: كانت غزوتها قبل خيبر بثلاثة ايام (لقول) (سلمة بن الأكوع فى حديث طويل عند مسلم: ثم "أى بعد غزوة ذى قرد" أردفنى رسول الله ﷺ وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة فوالله ما لبثنا ٠ أى بالمدينة) إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله ﷺ. وص ١٨٢، ١٨٣ ج ١٢ نووى مسلم.
(٢) ص ٢٦٨ ج ٢ مغنى (ما ورد فى صفة صلاة الخوف) وحديث سهل تقدم فى الكيفية الرابعة ص ١٠٤ اثر ٢٩.

4 / 109