1328

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

لأنفسهم السجدة الثانية، ثم تجئ الطائفة الأولى خلف الإمام فيصلى بهم جميعًا الركعة الثانية ثم يسلم بهم جميعًا.
وبهذا قال إسحاق وأحمد وابن المنذر والظاهرية لما روى عن عائشة قالت: صلى رسول الله ﷺ بالناس صلاة الخوف بذات الرقاع، فصدع رسول الله ﷺ الناس صدعين، فصفت طائفة وراءه وقامت طائفة تجاه العدو، فكبر رسول الله ﷺ وكبرت الطائفة الذين صفوا خلفه ثم ركع وركعوا، ثم سجد فسجدوا، ثم رفع رسول الله ﷺ رأسه فرفعوا معه، ثم مكث رسول الله ﷺ جالسًا وسجدوا لأنفسهم السجدة الثانية، ثم قاموا فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم، فأقبلت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله ﷺ فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم، ثم سجد رسول الله ﷺ فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم، ثم سجد رسول الله ﷺ سجدته الثانية فسجدوا معه، ثم قام رسول الله ﷺ فى ركعته وسجدوا هم لأنفسهم السجدة الثانية. ثم قامت الطائفتان جميعًا فصفوا خلف رسول الله ﷺ فركع فركعوا جميعًا ثم سجد فسجدوا جميعًا ثم رفع رأسه ورفعوا معه، كل ذلك من رسول الله ﷺ سريعًا جدًا لا يألو أن يخفف ما استطاع. ثم سلم فسلموا. فقام وقد شاركه الناس فى الصلاة كلها. أخرجه أحمد - وهذا لفظه - وأبو داود والبيهقى والحاكم، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وهو أتم حديث وأشفاه فى صلاة الخوف (١). [
١١٢].

(١) ص ٢٥ ج ٧ الفتح الربانى. وص ١١٥ ج ٧ المنهل العذب وصدره: كبر رسول الله. وص ٢٦٥ ج ٣ سنن البيهقى (من قال قضت الطائفة الثانية الركعة الأولى عند مجيئها ..) وص ٣٣٦ ج ١ مستدرك. و(صدعين) بكسر فسكون مثنى صدع وهو القسم. و(سريعًا جدًا) أى صلى الركعة الثانية مسرعًا فى سجودها الثانى إسراعًا مبالغًا فيه مع مراعاة ما يحصل به أقل الكمال (وحكمة) هذا الإسراع مخافة هجوم العدو خصوصًا حال السجود .. و(المشاركة فى كل الصلاة) باعتبار أن الطائفة الثانية قضت معظم الركعة التى فاتتها قبل سلام الإمام وسلمت بسلامه، فلا يرد أنها لم تشاركه فى الركعة إلا فى سجدة واحدة.

4 / 107