1286

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(وقال) عمران بن حصين: ما سافرت مع رسول الله ﷺ سفرًا قط إلا صلى ركعتين حتى يرجع، وشهدت معه حنينًا والطائف فكان يصلى ركعتين. ثم حججت معه واعتمرت، فصلى ركعتين. ثم قال: يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر، ثم حججت مع ابى بكر واعتمرت فصلى ركعتين ركعتين، ثم قال: يا أهل مكة أتموا فإنا قوم سفر، ثم حججت مع عمر واعتمرت فصلى ركعتين ركعتين، ثم قال: أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر، ثم حججت مع عثمان واعتمرت فصلى ركعتين، ثم إن عثمان أتم بمنى. أخرجه أبو داود الطيالسى والبيهقى (١). [٦١].
(وقال) جابر: أقام النبي ﷺ بتبوك عشرين يومًا يقصر الصلاة. أخرجه أحمد وأبو داود وابن حبان والبيهقى وقال: تفرد معمر بروايته سندًا (٢). [٦٢].
(ومشهور) مذهب الشافعية أن من أقام ببلد ينتظر قضاء حاجة يقصر الصلاة إلى ثمانية عشر يومًا (لما تقدم) عن عمران بن حصين قال: غزوت مع النبي ﷺ، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلى إلا ركعتين ويقول: يا أهل البلد صلوا أربعًا فإنا قوم سفر. أخرجه الشافعي مطولا وأبو داود (٣). [٦٣].
(وعن) ابن عباس: أن رسول الله ﷺ أقام سبع عشرة بمكة يقصر الصلاة. قال ابن عباس: ومن أقام سبع عشرة قصر، ومن أقام

(١) ص ١١٥ مسند الطيالسى. وص ١٣٥ ج ٣ سنن البيهقى (رخصة القصر فى كل سفر لا يكون معصية). و(سفر) بفتح فسكون، أى مسافرون.
(٢) ص ١١١ ج ٥ الفتح الربانى. وص ٩٦ ج ٧ المنهل العذب (إذا اقام بأرض العدو يقصر) وص ١٥٢ ج ٣ سنن البيهقى (من قال يقصر ابدًا ما لم يجمع مكثًا) وتبوك بفتح فضم: موضع بين المدينة والشام، وبه كان آخر غزوة غزاها النبى ﷺ، جاءها وهم ينزحون ماءها بقدح فقال: ما زلتم تبكونها (بشد الكاف، أى تزحمون عليها) وقد صالح النبى ﷺ أهلها على الجزية.
(٣) ص ١١٣ ج ١ بدائع المنن. وتقدم رقم ١٠٥ ص ٧٤ ج ٣ (علم المأموم بحال إمامه).

4 / 65