1185

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

فهو فى ذمة الله (١). ﴿٤١٠﴾
(وقال) أبو الخطاب فى كتاب " ما جاء فى شهر شعبان " قال أهل التعديل والتجريح ليس فى ليلة النصف من شعبان حديث يصح. فتحفظوا عباد الله من مفتر يروى لكم حديثًا موضوعًا يسوقه فى معرض الخير، فاستعمال الخير ينبغى أن يكون مشروعًا من النبى ﷺ. فإذا صح أنه كذب خرج من المشروعية، وكان مستعمله من خدم الشيطان، لاستعماله حديثًا على رسول الله صلى اله عليه وسلم لم يُنزل الله به من سلطان (٢).
(ثم قال) أبو شامة: قال الحافظ أبو الخطاب: أما صلاة الرغائب فالمتهم بوضعها علىّ بن عبد الله بن جهضم وضعها على رجال مجهولين لم يوجدوا فى جميع الكتب ومذلك عمل الحسين بن إبراهيم حديثًا موضوعًا على رجال مجهولين لا يعرفون وألصقه بأنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: من صلى ليلة النصف من شعبان ورجب أربع عشرة ركعة (الحديث) قال: وهو حديث، جمع من الكذب والزور غير قليل (٣).

(١) أخرجه الطبرانى عن أبى عمر بلفظ: من صلى الغداة كان فى ذمة الله حتى يمسى. انظر رقم ٢٥١٥ ص ٢٥٧ ج ٢ كشف الخفاء.
(٢) ص ٢٦، ٢٧ - الباعث على إنكار البدع والحوادث.
(٣) وأخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات والغزالى فى الإحياء مطولا وفيه: ما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلى فيما بين العشاء "المغرب " والعتمة " العشاء " اثنتى عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ فى كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وإنا أنزلناه فى ليلة القدر ثلاث مرات، وقل هو الله أحد ثنتى عشرة مرة. فإذا فرغ من صلاته صلى على سبعين مرة يقول: اللهم صلى على محمد النبى الأمى وعلى آله. ثم يسجد ويقول فى سجوده سبعين مرة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح، ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة: رب اغفر واحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم. ثم يسجد الثانية يقول فيها مثل ما قال فى السجدة الأولى. ثم يسأل حاجته فإنها تقضى. قال رسول الله ﷺ: والذى نفسى بيده: ما من عبد ولا أمة صلى هذه الصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل وورق الأشجار. ثم أطال فى ذكر الثواب والفضل فى هذا (قال) العراقى: أورده رزين فى كتابه، وهو حديث موضوع (وقال) ابن الجوزى: موضوع وقد اتهموا به ابن جهضم ونسبوه إلى الكذب. انظر ص ٤٢٣ ج ٣ - إتحاف المتقين شرح الإحياء (صلاة رجب).

3 / 293