(وعن جابر) أن رسول الله ﷺ قال: من أكل من هذه الخضروات " الثوم والبصل والكرات والفجل " فلا يقربن من مسجدنا (الحديث) قال الهيثمى: هو فى الصحيح خلا قوله: والفجل. رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط. وفيه يحيى بن راشد البراء البصرى. وهو ضعيف ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف وبقية رجاله ثقات (١). ﴿٣٦٨﴾
(والمراد) تناول ما ذكر وهو نئ لأنه ذو الرائحة الخبيثة المؤذية، بخلاف ما إذا كان مطبوخًا فلا يشمله النهى، لذهاب تلك الرائحة منه " ولقول " علىّ رضى الله عنه: نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخًا أخرجه أبو داود (٢) ﴿٣٦٩﴾
"ولحديث"معاوية بن قرة عن أبيه أن النبى صلى الله علهي وسلم نهى عن هاتين الشجرتين وقال: من أكلهما فلا يقربن مسجدنا. وقال: إن كنتم لابد آكليهما فأكميتوهما طبخًا قال: يعنى البصل والثوم. أخرجه أبو داود (٣). ﴿٣٧٠﴾
" وروى " معدان بن أبى طلحة أن عمر خطب يوم جمعة فقال فى خطبته: ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أُراهما إلا خبيثتين. هذا البصل والثوم. لقد رأيت رسول الله ﷺ إذا وَجَد رِيحَهُمَا من الرجل فى المسجد أمر به فَاَخْرِجَ إلى البقيع. فمن أكلهما فَلْيُمِتْهُمَا طبخًا. أخرجه أحمد ومسلم والنسائى (٤). ﴿٣٧١﴾
هذا. والنهى عام فى كل المساجد والمجامع " والإضافة " فى قوله ﷺ: فلا يقر بنَّ مسجدنا " للاستغراق " أى فلا يقربن مساجد
(١) ص ١٧ ج ٢ مجمع الزوائد (من أكل ثومًا أو نحوه).
(٢) ص ٣٦١ ج ٣ سنن أبى داود (أكل الثوم - الأطعمة).
(٣) ص ٣٦١ ج ٣ سنن أبى داود (أكل الثوم - الأطعمة).
(٤) ص ٦١ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ٥١ - ٥٣ ج ٥ نووى مسلم (نهى من أكل ثومًا أو بصلا عن حضور المسجد) وص ١١٦ ج ١ - مجتبى (من يخرج من المسجد) (فليمتهما) أى من أراد أكلهما فليذهب رائحتهما بالطبخ. والمراد بإماتة الشئ غذهاب قوته وحدته.