535

The Prophetic Biography and the Call in the Civil Era

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

Daabacaha

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى ١٤٢٤هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤م

Gobollada
Masar
٧- سرية بشير بن سعد إلى يمن وجبار:
ثم كانت سرية بشير بن سعد إلى يمن وجبار في سنة سبع من الهجرة، وذلك أن حسيل بن نوبرة الأشجعي أخبر رسول الله ﷺ أن جمعًا من غطفان بالجناب، قد واعدوا عيينة بن حصين أن يزحفوا إلى أطراف المدينة.
فذكر ذلك لأبي بكر وعمر ﵁، فأشار بإرسال بشير بن سعد، فعقد له لواء، وبعث معه ثلاثمائة رجل، وكان حسيل دليلهم، حتى أتوا إلى يمن وجبار وهي نحو الجناب والجناب يعارض "سلاح" و"خيبر" ووادي القرى، فنزلوا بسلاح، ثم دنوا من القوم فأصابوا نعمًا كثيرًا ملأوا منه أيديهم، وتفرق الرعاء فأنذروا أصحابهم، فمروا على وجوههم، فلم يلق بشير أحدًا، وعاد بالنعم، فوجد عينًا لعيينة فقتله، ثم لقي جمع عيينة فأوقع بهم وهم لا يشعرون وقد ناوشهم بشير حتى انهزموا، وأسر منهم رجلا أو رجلين، وقدم بهما المدينة فأسلما وتركهما الرسول ﷺ لحالهما١.

١ زاد المعاد ج٣ ص٣٦٠.
٨- سرية أبي حدرد ﵁ إلى الغابة:
سار أبو حدرد الأسلمي إلى الغابة، وملخصها أن رجلا من جشم بن معاوية أقبل في عدد كبير على الغابة، يريد أن يجمع قيسًا على محاربة المسلمين، فبعث رسول الله ﷺ أبا حدرد مع رجلين فاختار أبو حدرد خطة حكيمة، وهزم العدو هزيمة منكرة، واستاق الكثير من الإبل والغنم١.

١سيرة النبي ج٢ ص٦٢٩
٩- سرية أبي بكر ﵁ إلى بني هلال:
أرسل رسول الله ﷺ أبا بكر ﵁ في نفر من أصحابه لمباغتة بني كلاب بنجد في ناحية "ضرية" في شهر شعبان في العام السابع، ففاجأ القوم، وبيتهم ليلا وقتل منهم عددًا، عاد بعدها إلى المدينة المنورة١.

١ زاد المعاد ج٣ ص٣٥٩.

1 / 549