320

The Prophetic Biography and the Call in the Civil Era

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

Daabacaha

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى ١٤٢٤هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤م

Gobollada
Masar
فقام رجل فقال: أنا.
فقال ﷺ: "من أنت"؟.
قال: ابن عبد القيس.
قال ﷺ: "اجلس"، ومكث رسول الله ﷺ ساعة.
ثم قال: "قوموا ثلاثتكم".
فقام ذكوان بن عبد قيس.
فقال رسول الله ﷺ: "أين صاحباك"؟.
فقال ذكوان بن عبد قيس: أنا الذي كنت أجبتك الليلة.
قال ﷺ: "فاذهب، حفظك الله".
فقام ذكوان بن عبد قيس فلبس درعه، وأخذ درقته، فكان يطيف بالعسكر ليلته ويقال بل كان يحرس رسول الله ﷺ ولم يفارقه، وبذلك نام المسلمون ليلتهم آمنين استعدادًا للقاء عدو الله وعدوهم١.
وتنظيم الجيش الإسلامي في أحد:
نام ﷺ حتى إذا كان السحر قال: أين الأدلاء؟
فلما جاءوا إليه قال لهم ﷺ: "من رجل يدلنا على طريق يخرجنا على القوم من كثب"؟.
فقام أبو حثمة الحارثي فقال: أنا يا رسول الله.
فخرج ﷺ فركب فرسه، فسلك به في حرة بني حارثة، فذب فرس أبي بردة بن نيار بذنبه فأصاب كلاب سيفه فسل سيفه، فقال رسول الله ﷺ: "يا صاحب السيف، شم سيفك، فإني إخال السيوف ستسل فيكثر سلها" ٢.
دعا رسول الله ﷺ بثلاثة أرماح لعقد ثلاثة ألوية، فدفع لواء الأوس إلى أسيد بن حضير، ولواء الخزرج إلى حباب بن المنذر بن الجموح، ويقال إلى سعد بن عبادة

١ المغازي ج١ ص٢١٧.
٢ إمتاع الأسماع ج١ ص١٢٠.

1 / 333