تقالّوا عبادة الرسول ﷺ وقال بعده: فتبرأ ممن رغب عن سنته، وتعبد لله بترك ما أباحه لعباده من الطيبات رغبة عنه واعتقادًا أن الرغبة عنه وهجره عبادة ...) .
أما وقوع الترك في الاعتقادات والأقوال والأفعال ففي الأمثلة السابقة ما يدل على ذلك، ولكن لا بأس من ذكر بعض الأمثلة لكل قسم من هذه الأقسام على حده:
١- البدع التركية في الاعتقادات:
كل اعتقاد كان عليه النبي ﷺ وأصحابه ومن تبعهم من السلف الصالح، فإنه يجب الأخذ به والملازمة له؛ لأنه هو الأصح والصواب والأسلم وعليه فإنه يتضح أن كل فرقة من فرق الابتداع قد تركت شيئًا أو أشياء مما كان عليه النبي ﷺ وهذه بعض الأمثلة:
الرافضة تركت اعتقاد محبة أصحاب رسول الله ﷺ وموالاتهم.
والخوارج تركوا طاعة إمام المسلمين المسلم.
والمرجئة تركوا اعتقاد دخول العمل في الإيمان.
والجهمية تركوا اعتقاد الصفات لله ﷾.
وكل فرقة من الفرق الضالة تركت بعض الحق واعتنقت مكانه باطلًا.
٢- البدع التركية في الأقوال:
كترك المتصوفة لسماع القرآن والحديث، والاستعاضة عنهما بالغناء والرقص والأوراد المبتدعة كصلاة الفتوح ونحوها، وكتركهم للأذكار الشرعية واستبدالها بأذكار طرقهم البدعية المليئة بالشركيات والبدع.