The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
قلتُ: "وإسناده حسن - إن شاء الله ﷿ "؛ لأجل إبراهيم بن ميمون الصائغ، قال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ". (^١) وأما أبو خالد، قال ابن القيم: أبو خالد هذا مجهول. (^٢)
قلتُ: لعله - إن شاء الله ﷿: عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد القرشي، فهو الذي يروي عن أنس بن مالك ﵁، ويُقال له: أبو خالد. قال ابن حجر في "التقريب": "ثقة". (^٣)
• وأخرجه القاسم بن سلَّام في "الطهور" (٣١٣)، وأبو داود في "سننه" (١٤٥)، ك/الطهارة، ب/تخليل اللحية - ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (٢٤٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٢١٥) -، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٢٦٩)، وتمَّام بن محمد في "فوائده" - (الروض/١٧٦) -، والمزي في "التهذيب" (٣١/ ١٣).
كلهم من طرقٍ، عن أَبِي الْمَلِيحِ الحسن بن عُمر الرَّقّي، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ زَوْرَانَ (^٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ، أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ مِنْ تَحْتِ لِحْيَتِهِ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا أَمَرَنِي اللَّهُ»، أَوْ قَالَ: «هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي». واللفظ للقاسم بن سلَّام، والباقون بنحوه.
قلت: وإسناده صحيح إلى الوليد بن زَوْران؛ أمَّا الوليد: فقد روى عنه جماعةٌ من الثقات، منهم: أبو المليح، وجَعْفر بن بُرْقان، وحجَّاج بن حجَّاج الباهلي، وغيرهم - فارتفعت بذلك عنه جهالة عينه -، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وابن حبَّان في "الثقات" - ولم يوثقه بالعبارة -، وقيل للإمام أحمد: الوليد بن زَوْران؟ فقال: هذا يُحَدِّثُ عنه أبو المليح فمالي به تلك المعرفة. وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة - قلتُ: لعله قال ذلك باعتبار ذِكْر ابن حبَّان له في "الثقات" -؛ لكنه قال في "الميزان": ما هو بحجة، مع أنَّ ابن حبَّان وَثَّقه. وقال ابن حجر في "التقريب": لَيِّن الحديث. وقال في "التلخيص الحبير": مجهول الحال. وقال في "النكت" - بعد أن ذكر الحديث بهذا الإسناد -: إسناده حسن؛ لأن الوليد وَثَّقه ابن حبَّان، ولم يُضعّفه أحد. (^٥)
فالحاصل في ابن زوران هذا؛ أنّه: إن لم يكن مجهول الحال - وهو الأقرب -؛ فهو لَيِّن الحديث، يُحسن
(^١) يُنظر: "التقريب" (٢٦١).
(^٢) يُنظر: "تهذيب السنن" ١/ ٢٣٤.
(^٣) يُنظر: "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٤٠٨، "التقريب" (٥٢٠١).
(^٤) قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (٧٤٢٣): ابن زَوْران؛ بزايٍ ثم واو، ثم راء، وقيل: بتأخير الواو. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ١٤٤، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل ٩/ ٤: الوليد بن زروان؛ بزايٍ ثم راءٍ، ثم واو. ويُنظر: "الإكمال" لابن ماكولا ٤/ ١٩٤، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين ٤/ ٣١٧، و"تبصير المنتبه" لابن حجر ٢/ ٦٤٦.
(^٥) يُنظر:"التاريخ الكبير" ٨/ ١٤٤، "الجرح والتعديل" ٩/ ٤، "الثقات" لابن حبان ٧/ ٥٥٠، "تهذيب الكمال" ٣١/ ١٢، "الكاشف" ٢/ ٣٥١، "الميزان" ٤/ ٣٣٨، "تهذيب التهذيب" ١١/ ١٣٣، "التقريب" (٧٤٢٣)، "التلخيص الحبير" ١/ ١٤٩، "النكت على ابن الصلاح" بتحقيق/ ربيع بن هادي، ط/ دار الراية ١/ ٤٢٣، "تهذيب السنن" لابن القيّم ١/ ٢٢٣. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في "النكت" في معرض التمثيل لتقوية الحديث الحسن بما هو مثله في الدرجة.
1 / 398