The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
وقال د/ كمال قالمي الجزائري: ومَن ذكره من العلماء في الصحابة، فإنِّما لأجل المعاصرة. (^١)
- وقال الخطيب البغدادي: ثقة. وذكره العجلي، وابن حبان في "الثقات". فالحاصل: أنه "مُخَضْرَمٌ ثِقَةٌ". (^٢)
٧) عبد الله بن مسعود: "صحابيٌّ جليلٌ، مِنْ كِبَار الصحابة"، تقدم في الحديث رقم (٢٨).
ثانيًا:- الوجه الثاني: شريك، عن هِلال الوزَّان، عن ابن عُكَيم، عن ابن مسعود ﵁ (موقوفًا).
أ تخريج الوجه الثاني:
• أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٣٨) - ومن طريقه عبد الله بن أحمد في "السنة" (١١٥٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٨٤٣)، ك/المواعظ، وأبو بكر الدَّيْنُوري في "المجالسة وجواهر العلم" (٨)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (١٢٠٠)، وعزاه ابن كثير في "البداية والنهاية" (٢٠/ ٢٢) إلى البيهقي، من طريق عبد الله بن المبارك - ولم أقف عليه في المطبوع من كتبه -.
_ وأسد بن موسى في "الزهد" (٩٦) - ومن طريقه ابن خزيمة في "التوحيد" (٢٤٥) -.
(^١) وقد بيّن د/ كمال الجزائري في كتابه "الرواة المُختلف في صحبتهم ممن لهم رواية في الكتب الستة" (٢/ ٢٤١)، أنه وَقَفَ لعبد الله بن عُكيم على حديثين:
أحدهما: ما رواه عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ - وأنا غلامٌ شاب -: "أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ"، وقام بدراسة هذا الحديث إسنادًا ومتنًا، مبيّنًا أوجه الاختلاف فيه، جامعًا لأقوال أهل العلم، محللًا، وناقدًا، فأفاد، وأجاد - جزاه الله خيرًا -، مرجّحًا بين الأوجه، وأنّ الأشبه منها للصواب - من وجهة نظره - رواية عبد الله بن عُكيْم عن كتاب النبي ﷺ. ويُنظر: تخريج الحديث في "مسند أحمد" ط/الرسالة برقم (١٨٧٨٠).
والثاني: ما رواه عن النَّبي ﷺ، قال: "منْ تعلّق شيئًا وُكِلَ إليه".
وبيّن أنّ مداره على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال فيه الحافظ ابن حجر في "التقريب" (٦٠٨١): "صدوق سيء الحفظ جدًا" فهو يُحسّن حديثه إذا تُوبع، وإذا انفردَ فمُنكرٌ. ويُنظر تخريجه في "مسند أحمد" ط/ الرسالة، حديث رقم (١٨٧٨١).
وفي نهاية المطاف، قال - حفظه الله - ما نصه: تتلخص أقوال أهل العلم في عبد الله بن عُكيْم الجُهَنيّ في الآتي:
أنه معدودٌ في الصحابة. ٢) أنَّه مُخَضْرم. والراجح أته مخضرم، فقد صحّ حديثه، وفيه أنه كان زمن النبي ﷺ غلامًا شابًا، وقد سمع كتابه في جلود الميْتة، ولم يصح أنه لَقِيَ النبي ﷺ، أو رآه، أو سمع منه، وهذا قول أكثر الأئمة إن لم يكن عامّتهم؛ ومَنْ ذكره من العلماء في الصحابة فإنما لأجل المعاصرة.
قلتُ: ولعلّ ما يُرجح ويؤكد ذلك: ما أخرجه يعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٣١) - ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" (١١/ ١٧٠) - بسندٍ صحيح من طريق هِلَالٌ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الْقَدِيمُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ- وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ- أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دُعاؤه أن يصرف الله عنه شره".
(^٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٥/ ٣٩، "الثقات" للعجلي" ٢/ ٤٧، "المراسيل" لابن أبي حاتم ص/١٠٣، ١٠٤، "الثقات" ٣/ ٢٤٧، "تاريخ بغداد" ١١/ ١٦٩، "التهذيب" ١٥/ ٣١٧، "جامع التحصيل" ص/٢١٤، "تاريخ الإسلام" ٢/ ٩٥٩، "السير" ٣/ ٥١٠، "الخلاصة" للخزرجي ص/٢٠٧، "التقريب" (٣٤٨٢)، "مسند الطيالسي" ٢/ ٦٢٣، "المسند" للإمام أحمد ٣١/ ٧٤، "معجم الصحابة" للبغوي ٤/ ١٦٧، "معجم الصحابة" لابن قانع ٢/ ١١٧، "معرفة الصحابة" لأبي نُعيم ٣/ ١٧٤٠، "الاستيعاب" ٣/ ٩٤٩، "أسد الغابة" ٣/ ٣٣٥، "الإصابة" ٦/ ٢٩٠، ٨/ ١٣٤، "الرواة المُخْتلف في صحبتهم من رواة الكتب الستة" ٢/ ٢٣٧ - ٢٦٠.
1 / 380