The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
٢) الحَكَمُ بن نَافِع البَهْرانيُّ، أبو اليَمَان الحِمْصيُّ.
روى عن: أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وشُعيْب بن أبي حمزة، وإسماعيل بن عيَّاش، وغيرهم.
روى عنه: أحمد بن خُليد، والبخاري، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون.
حاله: قال ابن معين، ومحمد بن عبد الله المَوْصلي: ثقة. وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان كاتب إسماعيل بن عَيَّاش - كما يُسمَّى أبو صالح كاتب الليث -، وهو نبيلٌ صَدُوقٌ ثِقَةٌ. وقال الذهبي: ثِقَةٌ نَبِيلٌ إمامٌ. وقال: من أَثْبت أصحاب الزهري. وقال ابن حجر في "التقريب": ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وقال في "مقدمة الفتح": مُجمَعٌ على ثقته، اعتمده البخاري، وروى عنه الكثير، وتكلّمَ بعضهم في سماعه من شُعيْب.
وقد تكلَّم البعض - كالإمام أحمد وأبي زُرعة، وغيرهما - أنَّ روايته عن شُعيب بن أبي حمزة مناولة، بل وقال أبو زرعة: لمْ يسمع منه إلا حديثًا واحدًا.
والجواب عن ذلك مجملٌ كالآتي: فقد روى ابن معين، قال: سألت أبا اليمان عن حديث شُعيب بن أبي حمزة؟ فقال: ليس هو مُناولة، المناولة لم أخرجها لأحدٍ. وقال الذهبي في "الميزان": أبو اليمان ثَبْتٌ في شُعيب، عالمٌ به، وأكثر في "الصحيحين" الرواية عنه عن شُعيب، مع احتمال أن يكون ذلك بالإجازة عنه. (^١) وقال ابن حجر في "مقدمة الفتح": إن صح ذلك - أي: روايته عن شُعيب بالإجازة - فهو حجة في صحة الرواية بالإجازة، إلا أنه كان يقول في جميع ذلك أخبرنا، ولا مشاححة في ذلك أن كان اصطلاحًا له.
قلتُ: فروايته عن شُعيب محمولة على الاتصال على كل حال؛ إمَّا لكون ما رواه بالمناولة لم يُخرجه لأحدٍ، أو على أنَّ الرواية بالإجازة صحيحة، لذا اعتمده البخاري، ومسلم. فالحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ". (^٢)
٣) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسَّاني، الشَّاميّ، قيل اسمه بُكَير، وقيل عبد السَّلام. قال ابن حبَّان: ولمْ أسمعْ أحدًا من أصحابنا يذكر له اسمًا. وقد يُنسب إلى جده.
روى عن: حَكيم بن عُمير، وحمزة بن حبيب، وعطية بن قيس، وغيرهم.
روى عنه: الحَكَم بن نافع، وإسماعيل بن عيَّاش، وعبد الله بن المبارك، وآخرون.
حاله: قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال أيضًا: ضعيف، كان عيسى بن يونس لا يرضاه. وقال ابن سعد، والنسائي، والدَّارقطني: ضَعيفٌ. وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديثِ طرقته لصوص فأخذوا متاعه فاختلط. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبو داود: سُرق له حُلى فأنكر عقله. وقال ابن حبَّان: رديء الحفظ، يُحدِّث بالشيء ويَهِمُ فيه، لم يفحش ذلك منه حتَّى استحقَّ
(^١) وأطال الإمام الذهبي في كتبه "السير"، و"تذكرة الحفاظ"، والكاشف"، وغيرها في الجواب عن ذلك، فليراجعه مَنْ شاء - مأجورًا بإذن الله -، ويُنظر تعليق د/محمد عوامة على "الكاشف".
(^٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٢/ ٣٤٤، "الثقات" للعجلي ١/ ٣١٤، "الجرح والتعديل" ٣/ ١٢٩، "الثقات" ٨/ ١٩٤، "تاريخ دمشق" ١٥/ ٦٩، "التهذيب" ٧/ ١٤٦، "الكاشف" ١/ ٣٤٦، "السير" ١٠/ ٣١٩، "تاريخ الإسلام" ٥/ ٥٥٧، "تذكرة الحفاظ" ١/ ٣٠٢، "الميزان" ١/ ٥٨١، "تهذيب التهذيب" ٢/ ٤٤١، "التقريب" (١٤٦٤).
1 / 274