The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
مصاحبًا للدولة فقَلَّ مَنْ كتب عنه. قلتُ: وعليه فقد قَلَّ مَنْ كتب عنه بسبب مصاحبته للدولة، ولعلَّ هذا - والله أعلم- هو سبب سكوت البخاري، وابن أبي حاتم عنه. فالحاصل: أنَّه "ثقة"، قَلَّ من كتب عنه. (^١)
٣) شَبِيْبُ بن شَيْبَة بن عبد الله بن عَمرو، أبو معمر البصري الخطيب، مِنْ فُصَحَاء النَّاس في زمانه.
روى عن: الحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن المنكدر، وغيرهم.
روى عنه: محمد بن سعيد بن أبان، وأبو معاوية محمد بن حازم الضرير، وجُبارة بن المُغَلّس، وغيرهم.
حاله: قال يحيى بن معين، وأبو محمد الإشبيلي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن حبَّان: كان يَهِم في الأخبار، ويُخطئ إذا روى غير الأشعار، لا يُحتج بما انفرد به من الأخبار ولا يُشتغل بما لم يُتابع عليه من الآثار. وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا يتعمَّد الكذب؛ بل لعله يَهِمُ في بعض أحاديثه. وقال النسائي، والدَّارقطني: ضعيفٌ. وقال الذهبي: ضعَّفوه في الحديث. وقال ابن حجر: أخباري صدوقٌ، يَهِمُ في الحديث. والحاصل: أنَّه "ضعيف، يُعتبر به". (^٢)
٤) الحسن بن أبي الحسن، واسمه يَسَار، أبو سعيد البصري، وأُمُّهُ خَيْرَة مَوْلاة أم سلمة زوج النبي ﷺ.
روى عن: أبي بِكْرَة نُفيع بن الحارث، وأنس بن مالك، وابن عُمر ﵃، وغيرهم.
روى عنه: شَبِيْبُ بن شيبة، والشعبيُّ، وشُعبة، وخلقٌ كثير.
حاله: قال العِجْليُّ: ثِقَةٌ، رجلٌ صالحٌ، صاحبُ سُنة. وقال ابن سعد: ثِقَةٌ، فقيهٌ، مأمونٌ، عابدٌ، ناسكٌ، عالمٌ، فصيحٌ. وقال الذهبي: كان كبير الشأن، رفيع الذكر، رأسًا في العلم والعمل. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ، فَقِيهٌ، فَاضِلٌ مشهورٌ، وكان يُرسل كثيرًا، ويُدلّس.
وكان أنس بن مالك ﵁ إذا سُئِل عن مسألةٍ فيقول: سَلُوا مولانا الحسن فإنه سَمِع وسَمِعْنا، فحَفِظ ونَسِينا. وقال أبو موسى الأشعري: والله لقد أدركتُ أصحاب محمد ﷺ فما رأيت أحدًا أشبه بأصحاب محمد من الحسن. وقال حُمَيد الطويل: رأينا الفقهاء، فما رأينا أحدًا أكمل مروءةً من الحسن. وقال قتادة: كان الحسن من أَعْلم الناس بالحلال والحرام. وقال أيُّوب: ما رأت عَيْنايَ رجلًا قط كان أفقه من الحسن.
• وَصْفُهُ بالتدليس: قال ابن حبَّان في "الثقات": كان يُدَلِّس. وذكره النسائي، والدَّارقطني في المدلسين. وقال العلائي: كثير التدليس والإرسال؛ وذكره في المرتبة الثالثة. وَوَصَفَه الحافظ ابن حجر بالتدليس، وذكره في "طبقات المدلّسين"، و"النكت على ابن الصلاح" في المرتبة الثانية - وهم مَنْ احتمل الأئمة تدليسهم، وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى -.
قلتُ: وبيان ذلك، والجواب عنه كالآتي:
أ أمَّا وصف ابن حبَّان له بالتدليس فقد أجاب عنه د/حاتم العوني؛ فقال ما ملخصه:
(^١) "التاريخ الكبير" ١/ ٩٢، "الجرح والتعديل" ٧/ ٢٦٤، "الثقات" ٧/ ٤٢٦، "تاريخ بغداد" ٣/ ٢٣٥، "تاريخ الإسلام" ٤/ ١١٩٥.
(^٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٤/ ٣٥٨، "المجروحين" ١/ ٣٦٣، "الكامل" لابن عدي ٥/ ٤٩، "تاريخ بغداد" ١٠/ ٣٧٧، "تاريخ دمشق" ٧٣/ ١٢٠، "الكاشف" ١/ ٤٧٩، "الميزان" ٢/ ٢٦٢، "تهذيب التهذيب" ٤/ ٣٠٧، "التقريب" (٢٧٤٠).
1 / 265