The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
[١٦/ ٤١٦]- حدَّثَنَا أَحمد بن خُلَيْد، قال: نا مُحَمَّد بن عِيسَى الطَّبَّاع، قال: نا قَزَعَةُ بن سُوَيْدٍ، عن الحَجَّاجِ بن الحَجَّاجِ قال: نا سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ قال: حَدَّثَنِي أَنَسُ بن مَالِكٍ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: «مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ (^١)، يُقَاتِلُ عَصَبَةً، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ».
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن سُوَيدِ بن حُجَيْرٍ إلا الحجَّاجُ بن الحجَّاجِ الباهليُّ، تَفَرَّدَ به: قَزَعَةُ بن سُوَيْدٍ.
أولًا:- تخريج الحديث:
• أخرجه أبو يعلى - كما في "الإتحاف" للبوصيري (٤٤٠٧) -، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٤٦)، كلاهما مِنْ طريق عبد الواحد بن غِيَاثٍ، عن قَزَعَة بن سُوَيْدٍ، بنحوه.
وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن سُوَيْدِ بن حُجَيْرٍ إلا الحَجَّاجُ بن الحجَّاجِ، تَفَرَّدَ به: قَزَعَةُ بن سُوَيْدٍ. وقال البوصيري: هذا إسناد حسن، قَزعة بن سُويد مُختلف فيه. قلتُ: وسيأتي بيان حاله.
• والقشيري في "تاريخ الرقة" (٢٦٨)، قال: حدَّثَنا هِلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا أبي، ثنا كُلْثُوم بن جَوْشَن، عن حاتم بن الحسن، عن أنس بن مالك ﵁: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو إلى عَصَبِيَّةٍ، أَو يَنْصُرُ عَصَبِيةً، وَجَبَتْ لَهُ النَّار؛ ومَنْ أَشَار بِسِلاحٍ إلى مسلمٍ، لَعَنَتْه المَلائِكَةُ حَتى يَشِيمَهُ عَنْه". أي يَغْمِدَه عنه.
ثانيًا:- دراسة الإسناد:
١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١).
٢) محمد بن عيسى بن نَجِيْح الطَّبَّاع: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَقِيْهٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٨).
٣) قَزَعَة - بزاي، وفَتَحات - بن سُوَيد - مصغرًا - بن حُجَير، أبو محمد الباهلي، البصري.
روى عن: حَجَّاج بن الحَجَّاج، وأبيه، ومحمد بن المُنْكدر، وغيرهم.
روى عنه: محمد بن عيسى الطباع، وقُتيبة بن سعيد، ومحمد بن الفضل السَّدوسي، وغيرهم.
حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ. وقال ابن عَدي: أحاديثه مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به.
بينما روى الجماعة عن يحيى بن مَعين، أنَّه قال: ضعيفٌ. وقال البخاري: ليس هو بذاك القوي. وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، محله الصدق، وليس بالمتين، يُكتب حديثه، ولا يُحتج به. وقال العجلي: لا بأس به، وفيه ضَعْفٌ. وقال البَزَّار: ليس به بأسٌ، ولكن ليس بالقوي. وقال الدارقطني: يغلب عليه الوهم. وقال أبو داود، والعباس العَنْبري، والنسائي، وابن حجر، ضَعيفٌ. والحاصل: أنَّه "ضَعيفٌ يُعتبر به". (^٢)
(^١) بِضَمِّ العَيْنِ وَكَسْرِهَا، لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ، وَالْمِيمُ الثانية مَكْسُورَةٌ بالتشديد، وتشديد الياء. "المنهاج شرح مُسْلم" (١٢/ ٣٣٨).
(^٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٧/ ١٩٢، "الثقات" للعجلي ٢/ ٢١٨، "الجرح والتعديل" ٧/ ١٣٩، "المجروحين" ٢/ ٢١٦، "الكامل" لابن عدي ٧/ ١٧٧، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٥٩٣، "التقريب" ٥٥٤٦.
1 / 174