The Middle Dictionary of Al-Tabarani, Part Two
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
Tifaftire
محمود محمد محمد عمارة السعدني
Noocyada
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ikhshidid
[٨/ ٤٠٨]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ (^١)، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِيُّ (^٢)، قَالَ: نا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ، لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلاءِ».
أولا:- تخريج الحديث:
• أخرجه أبو نعيم في "الطب" (١٦٢ و٥٦٣)، عن علي بن أحمد المَصِيصيَّ، عن أحمد بن خليد، به.
• والبخاري في "التاريخ" (٦/ ٥٤)، والمزي في "التهذيب" (١٠/ ٤٣٨) مِنْ طريق محمد بن عيسى، به.
• وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (٣٤٥٠) ك/الطب، ب/العسل، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٤١٥)، والدولابي في "الكنى" (١٠٢٥)، وابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣١٣)، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٩١)، وابن بشران في "أماليه" (٨٠٩)، والبيهقي في "الشعب" (٥٩٣٠)، وابن بَشْكُوَالَ في "الآثار المروية في الأطعمة السرية" (٢)، والعقيْلي في "الضعفاء" (٣/ ٤٠) - ومن طريقه ابن الجوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٢١٥) -، كلهم من طُرُقٍ عِدَّة عن سعيد بن زكريا المدائني، به.
قال البخاري: لا نَعْرِفُ سماع عبد الحميد مِنْ أبي هريرة.
وقال العُقَيلي: ليس له أصل عن ثقة. وقال ابن الجوزي: لا يَصحُ.
وقال البوصيري: إسناده لَيِّنٌ، وهو منقطع، قال البخاري: لا نعرف لعبد الحميد سماع من أبي هريرة. (^٣)
ثانيًا:- تراجم رجال الإسناد:
١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١).
٢) محمد بن عيسى بن نَجِيْح الطَّبَّاع، أبو حفص، وقيل أبو جعفر، البَغْدَاديُّ.
روى عن: سعيد بن زكريا، وشَرِيك، وحَمَّاد بن زيد، وآخرين.
روى عنه: البخاري تعليقًا، وأبو داود، وأبو حاتم الرَّازيُّ، وأحمد بن خليد، وغيرهم.
حاله: قال أحمد: ثبْتٌ كيِّسٌ، عَالِمٌ فَهْمٌ. وقال أبو حاتم: ثِقَةٌ مَأمونٌ، ما رأيت من المحدثين أحفظ للأبواب منه. وسُئل عنه وعن أخيه إسحاق، فقال: محمد أحبّ إلي، كان إسحاق أجلُّ، ومحمد أتقن. وقال النسائي،
(^١) الطَّبَّاع: بفتح الطاء المهملة، والباء الموحدة المشددة، اسم لمن يعمل بالسيوف. يُنظر: "اللباب" (٢/ ٢٧٢).
(^٢) المدائني: بفتح الميم والدال المهملة، وكسر الياء التحتانية، وفي آخرها نون - مداين -. قال ياقوت الحموي: ياؤها تُهْمز ولا تُهمز؛ فإذا أُخذت من مَدِنَ بالمكان إذا أقام به: هُمزت، لأن ياءها زائدة، مثل: سفينة وسفائن. وهي نسبة إلى المدائن، بلدةٌ قديمةٌ مبنية على الدجلة، وكانت دار مملكة الأكاسرة، الساسانية - وهم ملوك بني ساسان -، تقع على بُعد سبعة فراسخ (٣٠ كم) من بغداد. وفُتحت على يد سعد بن أبي وقّاص سنة ١٦ هـ، وسُميت بذلك: لأنها سبع مدائن، بين كل مدينة مسافة قريبة أو بعيدة. يُنظر: "الأنساب" للسمعاني (١٢/ ١٤٣)، و"معجم البلدان" (٥/ ٧٤)، "أطلس الحديث النبوي" (ص/٣٣٣).
(^٣) يُنظر: "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (١١٤٠).
1 / 122