562

The Life of the Prophet by Abul Hasan Ali Hasani Nadwi

السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي

Daabacaha

دار ابن كثير

Daabacaad

الثانية عشرة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

دمشق

Gobollada
Hindiya
وقالت عائشة: «كان ألين الناس، وأكرم الناس، وكان ضحّاكا بسّاما» «١» .
وعن أنس- ﵁ قال: «ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ» «٢» .
وعن عائشة- ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» «٣» .
وعن أبي هريرة- ﵁ قال: «ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قطّ، إن اشتهاه أكله، وإنّ كرهه تركه» «٤» .
تقديم الأقربين في المخاوف والمغارم وتأخيرهم في الرخاء والمغانم:
وكان شعاره الدائم في أهل بيته وعياله، وأقرب الناس إليه تقديمهم في المخاوف والمغارم، وتأخيرهم في الرخاء والمغانم.
طلب عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة- وهم كانوا من أبطال العرب المرموقين- من يبارزهم من قريش، وممّن فارق دينهم من أهل مكّة، وهاجر منها، وكان رسول الله ﷺ من أعرف الناس بمكانتهم وبغنائهم في

(١) أخرجه ابن عساكر [في تاريخ دمشق (٣/ ٣٨٣)] .
(٢) أخرجه مسلم [في كتاب الفضائل، باب رحمته ﷺ للصبيان والعيال..، برقم (٢٣١٦)] .
(٣) [أخرجه الترمذي في أبواب المناقب، باب فضل أزواج النبي ﷺ، برقم (٣٨٩٥)، وابن ماجه في أبواب النكاح، باب حسن معاشرة النساء، برقم (١٩٧٧)] .
(٤) متفق عليه؛ أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة، باب: ما عاب النبي ﷺ طعاما، برقم (٣٥٦٣)، ومسلم في كتاب اللباس والزينة، باب: لا يعيب الطعام، برقم (٢٠٦٤)، وأبو داود كتاب الأطعمة، باب في كراهية ذمّ الطعام، برقم (٣٧٦٣)، والترمذي في أبواب البر والصلة، باب: ما جاء في ترك العيب للنعمة، برقم (٢٠٣١)] .

1 / 580