555

The Life of the Prophet by Abul Hasan Ali Hasani Nadwi

السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي

Daabacaha

دار ابن كثير

Daabacaad

الثانية عشرة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

دمشق

Gobollada
Hindiya
يقول عبد الله بن الحارث- ﵁: ما رأيت أكثر تبسّما من رسول الله ﷺ «١» .
وعن جابر بن سمرة- ﵁ قال: «جالست رسول الله ﷺ أكثر من مئة مرّة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهليّة، وهو ساكت وربّما تبسّم معهم» .
ويقول الشّريد الثّقفي: «استنشدني نبيّ الله شعر أميّة بن أبي الصّلت فأنشدته» «٢» .
وكان حنونا ودودا، تجلّت فيه العواطف الإنسانية، والمشاعر اللطيفة في أسمى مظاهرها وأجملها.
يقول أنس بن مالك- ﵁: «كان رسول الله ﷺ يقول.
لفاطمة: ادعي لي ابنيّ (يعني الحسن والحسين ﵄ فيشمّهما ويضمّهما إليه «٣»، ودعا سبطه حسن بن عليّ مرة، فجاء يشتدّ، فوقع في حجر رسول الله ﷺ ثمّ أدخل يده في لحيته، ثمّ جعل النّبيّ ﷺ يفتح فاه، فيدخل فاه في فيه» «٤» .
وتقول عائشة- ﵂: «قدم زيد بن حارثة (وهو مولى رسول الله ﷺ المدينة، ورسول الله ﷺ في بيته، فأتاه، فقرع الباب، فقام

(١) [أخرجه الترمذي في أبواب المناقب، باب ما جاء في صفة النبي ﷺ، برقم (٣٦٤١)، وفي «الشمائل» في باب ضحك رسول الله ﷺ، برقم (٢٣٠)] .
(٢) [أخرجه مسلم في كتاب الشعر، باب: في إنشاد الأشعار..، برقم (٢٢٥٥)، وابن ماجه في أبواب الأدب، باب الشعر، برقم (٣٧٥٨) من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه] .
(٣) أخرجه الترمذي في أبواب المناقب، باب مناقب الحسن والحسين ﵄، [برقم (٣٧٧٢)] .
(٤) [أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» في باب الاحتباء، برقم (١١٨٣)] .

1 / 573