وَأهل الْمَدِينَة وَاسم أَبِيه إِبْرَاهِيم روى عَنهُ سَلمَة بن شبيب وَعبد الْعَزِيز بن حَيَّان الْموصِلِي وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الضُّعَفَاء الملزقات رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا جُزْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ إِلَّا رَأَيْت اسْمِي مكوبا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ فَلَسْتُ أَدْرِي الْبَلِيَّةَ فِيهِ مِنْهُ أَوْ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ على أَن عبد الرَّحْمَن لَيْسَ هَذَا من حَدِيثه بِمَشْهُور فَكَأَن الْقلب إِلَى أَنه من عمل عبد الله بن أبي عَمْرو أميل وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَمُودًا مِنْ نُورٍ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودُ فَيَقُولُ لَهُ اللَّهُ اسْكُنْ قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا فَيَقُولُ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ
• عبد الله بن أبي علاج الْموصِلِي شيخ يروي عَن يُونُس بن يزِيد وَمَالك بن أنس مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يشك المستمع لَهَا إِذا كَانَ ذَلِك صناعته أَنه كَانَ يَضَعهَا رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فِي ثَمَنِهِ دِرْهَمٌ مِنْ حَرَامٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاةً مَا دَامَ عَلَيْهِ