313

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Tifaftire

محمود إبراهيم زايد

Daabacaha

دار الوعي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٦ هـ

Goobta Daabacaadda

حلب

• عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي أَبُو قَتَادَة مولى بني عمار وَقد قيل مولى بني تَمِيم أَصله من خُرَاسَان يروي عَن بن جريج وَالثَّوْري روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة سبع أَو عشر وَمِائَتَيْنِ أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ سَمِعت يحيى بكير يَقُول قدم أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي على اللَّيْث بن سعد وَكَانَ عَلَيْهِ جُبَّة صوف وَهُوَ يكْتب فِي كتف وَقد وضع صوفة فِي قشرة جوز يكْتب مِنْهَا فَلَمَّا ذهب إِلَى منزله بعث إِلَيْهِ اللَّيْث سبعين دِينَارا فَردهَا أَبُو قَتَادَة فَلَا أَدْرِي أَيهمَا كَانَ أنبل اللَّيْث بن سعد حِين وَجه إِلَيْهِ أَو أَبُو قَتَادَة حِين ردهَا قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ أَبُو قَتَادَة من عباد أهل الجزيرة وقرائهم مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن الإتقان فَكَانَ يحدث على التَّوَهُّم فيرفع الْمَنَاكِير فِي أخباره والمقلوبات فِيمَا يرْوى عَن الثِّقَات حَتَّى لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من الْأَحَادِيث مُعْتَبر فَلم أر بذلك بَأْسا من غير أَن يحكم لَهُ أَو عَلَيْهِ فيجرح الْعدْل بروايته أَو يعدل الْمَجْرُوح بموافقته وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَكُنْ أَرَاك تَفْعَلهُ قَالَ أَو مَا عَلِمْتِ يَا حُمَيْرَاءُ أَنَّ اللَّهَ جلّ وَعلا لما

2 / 29