51The Impact of the Heart's Work on the Worship of Hajj and Umrahأثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرةIbrahim ibn Hasan al-Hadritti إبراهيم بن حسن الحضريتي NoocyadaLetters, Sermons, and AdviceSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•GobolladaSacuudi Carabi•Imbaraado iyo WaqtiyoAl Saʿuud (Najd, Hijaz, Sacuudiga casriga ah), 1148- / 1735-ذ - أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ عَامِي هذا"، فبين ﷺ صفة الحج والعمرة من الإحرام إلى آخر النسك أعظم بيان وأتمه وأكمله، ومن أحدث شيئًا في نسك الحج والعمرة لم يقله النبي ﷺ ولم يفعله، فقد وقع في الضلال والبدع التي حذر منها النبي ﷺ أعظم التحذير كما في حديث العرباض بن سارية ﵁، يقول: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ فَقَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ "، وفي الرواية الأخرى: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: «قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ، مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ» (^١).(^١) أخرجه أحمد (٢٨/ ٣٧٥) ح (١٧١٤٥)، وأبو داود (٤/ ٢٠٠) ح (٤٦٠٧)، والترمذي (٥/ ٤٤) ح (٢٦٧٦) وقال: " هذا حديث حسن صحيح"، وابن ماجه (١/ ١٦) ح (٤٣)، وحكم الألباني بصحته في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (٨/ ١٠٧) ح (٢٤٥٥)، وصححه محقق المسند (٢٨/ ٣٧٥) ح (١٧١٤٥).1 / 51NuqulLa wadaagWeydiiso AI