299

The Doctrinal Views of Muhammad Rashid Rida on the Major Signs of the Hour and Their Intellectual Impact

آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية

Daabacaha

مكتبة الإمام الذهبي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Goobta Daabacaadda

الكويت

عن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمر ومعاوية ﵃ عن النبي ﷺ قال: «لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفي الناس العمل». (١)
عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، وذكر منها طلوع الشمس من مغربها». (٢)
عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطلع النبي ﷺ علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات»، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم ﵇، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوفٍ خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. (٣)
عن عبد الله بن عمرو- ﵁، أن النبي ﷺ قال: «إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبًا». (٤)

(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣/ ١٣٣) وقال أحمد شاكر إسناده صحيح وقال ابن كثير في النهاية «الفتن والملاحم» (١/ ٢٢١) إسناده جيد قوي.
(٢) صحيح مسلم - كتاب الإيمان - باب الزمن الذي لا يقبل فيه التوبة (١/ ١٣٨)، رقم (١٥٨).
(٣) صحيح مسلم - كتاب الفتن - باب الآيات التي تكون قبل الساعة (٤/ ٢٢٢٥)، رقم (٢٩٠١).
(٤) صحيح مسلم - كتاب الفتن - باب ذكر الدجال (٤/ ٢٢٦٠)، رقم (٢٩٤١).

1 / 307