٢ - عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال اطلع النبي ﷺ علينا ونحن نتذاكر فقال «ما تذاكرون». قالوا نذكر الساعة. قال «إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات».
فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس، من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم ﷺ، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف، خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. (١)
٣ - عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ولا يقبلها من كافر، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها» (٢).
ثم يقول أبو هريرة- ﵁: اقرأوا إن شئتم: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (١٥٩)﴾ (٣).
٤ - عن جابر- ﵁: قال: سمعت النبي ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي
(١) صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة - باب في الآيات التي تكون قبل الساعة (٤/ ٢٢٢٥)، رقم (٢٩٠١).
(٢) صحيح البخاري كتاب أحاديث الأنبياء - باب نزول عيسى ابن مريم ﵇ (١١/ ٢٦٥)، رقم (٣١٩٢)، صحيح مسلم كتاب الإيمان - باب نزول عيسى ابن مريم ﵇ (١/ ٩٣)، رقم (٤٠٦).
(٣) سورة النساء، الآية: ١٥٩.