كان شيخ الإسلام أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري كثير ما يقول في مجلسه وفي غير المجلس: "عفوك يا عفو عفوك، في المحيا عفوك، وفي الممات عفوك، وفي القبور عفوك، وعند النشور عفوك، وعند تطاير الصحف عفوك، وعند ممر الصراط عفوك، وعند الميزان عفوك، وفي جميع الأحوال عفوك يا عفو عفوك". قال أبو عمرو بن أبي جعفر: ورؤي أبو عثمان في المنام بعد وفاته بأيام فقيل له: ماذا انتفعت من أعمالك في الدنيا؟ فقال: بقولي: عفوك عفوك (١) .
* * *
(١) "فضائل الأوقات للبيهقي" (ص ٢٥٩) تحقيق عدنان القسي طبع مكتبة المنارة بمكة.
1 / 303
الباب العاشر أسرار الصوم وشروطه الباطنة
الباب الحادي عشر الموضوع والضعيف في الصوم
الباب الثاني عشر الصوم على أربعين وجها
The Call of the Righteous in the Jurisprudence of Fasting and the Virtue of Ramadan | Usul