The Authentic Hadiths of the Prophetic Biography
الصحيح من أحاديث السيرة النبوية
Daabacaha
مدار الوطن للنشر
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
•
Gobollada
Ciraaq
بلغك. قال: أجل لا يخزني الله ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا، فتح الله خيبر على رسوله ﷺ وجرت فيها سهام الله، واصطفى رسول لله ﷺ صفية بنت حيي لنفسه، فإن كانت لك حاجة في زوجك فالحقي به. قالت: أظنك والله صادقا. قال: فإني صادق الأمر على ما أخبرتك. فذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون إذا مر بهم: لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل. قال لهم: لم يصبني إلا خير بحمد الله قد أخبرني الحجاج بن علاط أن خيبر قد فتحها الله على رسوله وجرت فيها سهام الله واصطفى صفية لنفسه، وقد سألني أن أخفي عليه ثلاثًا، وإنما جاء ليأخذ ما له، وما كان له من شيء ها هنا ثم يذهب قال: فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون ومن كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس فأخبرهم الخبر، فسر المسلمون ورد الله يعني ما كان من كآبة أو غيظ أو حزن على المشركين.
[درجته: سنده صحيح عدا ما بين القوسين، رواه: أيضًا ابن حبان (٦ - ١٩٤)، هذا السند: صحيح: عبد الرزاق ومعمر من الثقات المعروفين من رجال الشيخين التقريب (١ - ٥٠٥) (٢ - ٢٦٦) وثابت البناني تابعي ثقة من رجالهما أيضًا. انظر التقريب (١ - ١١٥)، وما بين الأقواس مرسل].
٢٦ - قال مسلم (٢ - ١٠٦٥): حدثني محمَّد بن المثنى حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير قال سمعت عبد الرحمن بن جبير يحدث عن أبيه عن أبي الدرداء: عن النبي ﷺ أنه أتى بامرأة مجح على باب فسطاط فقال: "لعله يريد أن يلم بها" فقالوا: نعم، فقال رسول الله ﷺ: "لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟! ".
٢٧ - قال البخاري (٣ - ١٣٥٧): حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل بن سعد ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "لأعطين الراية غدا رجلًا يفتح الله على يديه" قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها فقال. "أين علي بن أبي طالب؟ " فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول الله. قال: "فأرسلوا إليه فأتوني به" فلما جاء بصق في عينيه
1 / 393