سمع من جدّه، وعيسى المطعّم وغيرهما، وحدّث، ودرّس بدار الحديث الأشرفيّة (^١) بسفح قاسيون، وبالجوزيّة أيضا، وكان بيده تدريسها، وناب في الحكم عن ابن قاضي الجبل.
وتوفّي ليلة الخميس نصف ربيع الأوّل سنة ٧٧٠، ودفن بسفح قاسيون.
قاله في «الشّذرات».
- قال ابن مفلح: «ذكر لي جدّي الشيخ شرف الدّين- ﵀ أنه كان يحفظ شيئا من «شرح المقنع» للشيخ شمس الدّين ابن أبي عمر مقدار وجبة، ويلقيه في الدّرس، ويتكلم الحاضرون فيه».
وقال ابن قاضي شهبة: «سمع من جدّه التّقي سليمان، وعيسى المطعّم، ويحيى ابن سعد وغيرهم، وحدّث، ودرّس بدار الحديث الأشرفية بالسّفح، وقال أيضا: قال شيخنا [ابن حجّي] وقد أجاز لي، ولم يتفق لي بالسّماع منه»، ونقل ابن قاضي شهبة عن ابن كثير قوله فيه: «كان شيخا صالحا حسنا بشوش الوجه، ومات وقد قارب الثّمانين».
(^١) المدرسة الأشرفيّة منسوبة إلى بانيها الملك الأشرف مظفّر الدّين موسى بن العادل (ت ٦٣٥ هـ) بسفح قاسيون على حافة نهر يزيد. يراجع: «الدّارس»: (١/ ١٩، ٤٧)، و«خطط دمشق»: (٧٤، ٧٥). وتسمى هذه البرانيّة، وهي المقصودة هنا، وهناك المدرسة الأشرفية الجوّانيّة بانيها الملك الأشرف أيضا .. وهما من دور الحديث.