115

Tayseer Mustalah Al-Hadith

تيسير مصطلح الحديث

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الطبعة العاشرة ١٤٢٥ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤ م

Gobollada
Suuriya
Masar
أعتقه"١ وتابع ابن عيينة على وصله ابن جريج وغيره، وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عمرو بن دينار، عن عوسجة، ولم يذكر ابن عباس.
ولذا قال أبو حاتم: "المحفوظ: حديث ابن عيينة" فحماد بن زيد من أهل العدالة والضبط، ومع ذلك فقد رجح أبو حاتم رواية من هم أكثر عددا منه.
ب- مثال الشذوذ في المتن:
ما رواه أبو داود والترمذي من حديث عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا: "إذا صلى أحدكم الفجر فليضطجع عن يمينه"٢ قال البيهقي: خالف عبد الواحد العدد الكثير في هذا؛ فإن الناس إنما رووه من فعل النبي ﷺ. لا من قوله، وانفرد عبد الواحد من بين ثقات أصحاب الأعمش بهذا اللفظ.
٤- المحفوظ:
هذا ويقابل الشاذ "المحفوظ" وهو: ما رواه الأوثق مخالفا لرواية الثقة.
ومثاله: هو المثالان المذكوران في نوع الشاذ. لكن من طريق الأوثق.
٥- حكم الشاذ والمحفوظ: من المعلوم أن الشاذ حديث مردود، أما المحفوظ فهو حديث مقبول.

١ رواه أبو داود، كتاب الفرائض، حديث ٢٩٠٥، بمعناه.
٢ رواه أبو داود، كتاب الصلاة، حديث ١٢٦١، بمعناه، ورواه الترمذي، كتاب الصلاة، حديث ٤٢٠ بلفظه.

1 / 124