507

Tawfeeq al-Rahman in the Lessons of the Quran

توفيق الرحمن في دروس القرآن

Tifaftire

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمد

Daabacaha

دار العاصمة،المملكة العربية السعودية - الرياض،دار العليان للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

القصيم - بريدة

قال أصحاب رسول الله ﷺ: ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا، فإنك لو قدّمت رفعت فوقنا فلم نرك، فأنزل الله: ﴿وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ﴾ الآية. وعن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند النبي ﷺ، فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: «سل» . فقلت: يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: «أوَ غير ... ذلك»؟ قلت: هو ذاك. قال: «فأعنّي على نفسك بكثرة السجود» . رواه مسلم.
وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ﴾، أي: برحمته وفضله نالوا ذلك. ﴿وَكَفَى بِاللهِ عَلِيمًا﴾، أي: هو عليم بمن يستحق الهداية والتوفيق. وفي الحديث عن النبي ﷺ أنه قال: «قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لا ينجو أحد منكم بعمله» . قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟
قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل منه ورحمة» . رواه البغوي وغيره. وبالله التوفيق.
* * *

1 / 556