367

Tawdih Maqasid

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Tifaftire

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Daabacaha

دار الفكر العربي

Daabacaad

الأولى ١٤٢٨هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٨م

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
والإضافي: ضربان: كنية كأبي قحافة، وغير كنية كعبد شمس، وقد نبه على النوعين بالمثالين.
وأشار بقوله: "شاع" إلى أن المضاف أكثر "أقسام"١ المركب إذ "منه"٢ الكنى ولا تخفى كثرتها.
فإن قلت: مقتضى ما ذكر انحصار المركب في الأنواع الثلاثة، وأن ما عداها مفرد.
وقد صرح بذلك في التسهيل حيث قال: وما عري من إضافة وإسناد ومزج مفرد، وما لم يعرَ مركب. ا. هـ٣. وليس الأمر كما قال؛ لأنه يرد عليه "أشياء"٤ كثيرة من المركب نحو: ما تركب من حرفين "كأنما" أو حرف واسم نحو: "يا زيد" أو حرف وفعل نحو: "قد قام".
قلت: عن ذلك جوابان: أحدهما أنه إنما تعرض لذكر ما ورد عن العرب من المركب وأما تركيب الحرفين وما ذكر معه فلم يرد عن العرب بالتسمية به.
والثاني: أن تركيب الحرفين وما ذكر معه شبيه بتركيب الإسناد لأن حكمه أن يحكى ولا يعرب كتركيب الإسناد، فاكتفي بذكر تركيب الإسناد؛ لأن هذا ملحق به.
ثم قال:
ووضعوا لبعض الأجناس علم ... كعلم الأشخاص لفظا وهو عم
هذا هو الضرب الثاني من ضربي العلم الجنسي، وإنما قال: "لبعض الأجناس"؛ لأنهم لم يضعوا لجميعها، وإنما وضعوا العلم الجنسي لبعض الأجناس التي لا تؤلف غالبا كالسباع والوحوش، وربما جاء في بعض المألوفات "كأبي المضاء"٥ لجنس الفرس.

١ أ، ب وفي ج "أسماء".
٢ أ، ج وفي ب "فيه".
٣ التسهيل ص٣٠.
٤ أ، ج وفي ب "أسماء".
٥ أ، ج وفي ب "كأبي المضي".

1 / 400