يَا قوم مَا ذَنْب النواصب بعد ذَا
لم يدهكم الا كَبِير الشان ... فتفرقت تِلْكَ الروافض كلهم
قد أطبقت أَسْنَانه الشفتان ... وَكَذَلِكَ الجهمي ذَاك رضيعهم
فهما رضيعا كفرهم بلبان ... ثَوْبَان قد نسجا على المنوال يَا
عُرْيَان لَا تلبس فَمَا ثَوْبَان ... وَالله شَرّ مِنْهُمَا فهما على
أهل الضَّلَالَة والشقا علمَان ...
أَقُول لم أَقف على تعْيين هَذَا الرافضي الَّذِي قَالَ هَذَا القَوْل وَالْمعْنَى ان هَذَا الرافضي قَالَ لاصحابه لما أفاضوا فِي حَدِيثهمْ عِنْد الْقَبْر المكرم ﷺ يَا قوم أصل بلائكم ومصابكم من صَاحب هَذَا الْقَبْر لِأَنَّهُ كم قدم ابْن ابي قُحَافَة يعْنى ابا بكر الصّديق ﵁ ويثني عَلَيْهِ وَيَقُول فِي مرض مَوته يؤمكم ابو بكر وَيمْنَع من إِمَامه عمر ﵁ وَيَقُول (لَو كنت متخذا من أهل الارض (خَلِيلًا لاتخذت أَبَا بكر خَلِيلًا وَيَقُول للصديق يَوْم الْغَار (لَا تحزن إِن الله مَعنا (وَتلك فَضِيلَة مَا حازها الا فَتى عُثْمَان يَعْنِي ابا بكر ﵁ فانه عبد الله بن عُثْمَان فَيَقُول ذَلِك الرافضي لاصحابه مَا ذَنْب النواصب بعد هَذَا أَي فان الرَّسُول ﷺ هُوَ الَّذِي قدم أَبَا بكر فَلَا لوم على النواصب
قَوْله النواصب قَالَ فِي (الْقَامُوس (النواصب والناصبة وَأهل النصب المتدينون ببغضه عَليّ ﵁ لانهم نصبوا لَهُ أَي عادوه