قَالَ بزرجمهر
من عمر بَيت المَال من ظلم رَعيته كمن طين سطحه من قَوَاعِد بَيته
وَكتب زِيَاد إِلَى عماله على السوَاد
أَحْسنُوا إِلَى المزارعين فَإِنَّكُم لَا تزالون سمانا مَا سمنوا
ب عمَارَة الْأَمْصَار
وَأما الْأَمْصَار فَهِيَ الأوطان الجامعة
وَالْمَقْصُود بهَا خَمْسَة أُمُور
أَحدهَا أَن يستوطنها أَهلهَا طلبا للسكون والدعة