فَهَذَا كَالْأولِ فِي الصَّنْعَة وَإِن كَانَ أَنما أزوج كل قسم بقرينه وَمَا هُوَ وَفقه وَلم يرض الأول أَلا بِأَن قسم ثمَّ تقدم عَن كل قسم مَا وارتفع عَلَيْهِ دَرَجَة " انْتهى.
وَقد أَجَاد زُهَيْر فِي تَرْتِيب حالات الْحَرْب لِأَن أَولهَا عِنْدهم الملاقاة من بعيد ثمَّ المراماة ثمَّ المطاعنة تمّ المجالدة ثمَّ المعانقة فَذكر مَا وَسعه بَيته على التَّرْتِيب.