(كَأَنِّي ورحلي إِذا زعتها ... على جمزي جازئ بالرمال)
وَهُوَ كثير فِي الْكتاب نجتزئ عَنهُ بِمَا ذكرنَا
(تَتِمَّة) وقفت فِي مسَائِل أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الأندلسي الْمَعْرُوف بالراعي الْمُسَمَّاة بالأجوبة المرضية عَن الأسئلة النحوية على فَائِدَة مستطرفة فِي قطع النَّعْت نعضد مَا ذكرنَا من امْتنَاع الأتباع بعد الْقطع فَأَحْبَبْت إبرادها برمتها استجمامًا لنَفس الْمطَالع بِمَا فِيهَا من مستملح النقول قَالَ:
" الْمَسْأَلَة السَّادِسَة وَالْعشْرُونَ سَأَلَ بعض الْفُضَلَاء لم جَازَ فِي بَاب النَّعْت الْقطع بعد الأتباع وَلم يجز الأتباع بعد الْقطع. وَالْجَوَاب أَن قطع النعوت أبلغ
1 / 28
بسم الله الرحمن الرحيم
القسم الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
حاشيتان
على موضعين في القسم الأول من هذه الرسالة
ثلاث حواش
على ما كتبه الأستاذ العلامة لليازجي عن أغلاط اللسان في مجلة الضياء