510

Qaladaadka Culimada Xadiithka

تصحيفات المحدثين

Tifaftire

محمود أحمد ميرة

Daabacaha

المطبعة العربية الحديثة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٢

Goobta Daabacaadda

القاهرة

وَفِيه يَقُول الْعَبَّاس يحرض أَبا طَالِب عَلَى الطَّلب بدمه
أَبي قومُنا أَن يُنْصِفُونا فأَنصفتْ
قواطعُ فِي أَيماننا تَقْطُر الدَّما ... أَبا طالبٍ لَا تقبل النَّصْفَ مِنْهُم
وإِن أَنصفوا حَتَّى تَعُقَّ وتَظْلِما
معنى قَوْله حَتَّى تَعُقَّ وتَظْلِما لم يأْمرُه بِاسْتِعْمَال العُقُوقِ والظُّلم وإِنما أَراد طالِبْهم فَوق الحَدِّ حَتَّى يُذْعِنوا بالحقّ وَهَذَا مثل قَول زُهَيْر
ومَن لَا يَظْلِمِ النَّاس يُظْلَمِ
أَي من لَا يَأْخُذهُمْ بِمَا هُوَ فَوق الْحَد لَا يعطونه النَّصَفة
وخِدَاش بْن زُهَيْر العامري الشَّاعِر أَحد رُؤَسَائِهِمْ وَله ذكر فِي يَوْم الفِجار وأَخبار وَهُوَ الَّذِي يَقُول
يَا شَدَّةً مَا شَدَدْنا غَيْرَ كاذِبَةٍ
عَلَى سَخِينةَ لَوْلَا اللَّيل والحَرَمُ
وَفِي خِدَاش بْن عَمْرو بْن عَامر يَقُول الشَّاعِر
وَشَامِخةٍ فِيهَا ابنُ عَمْرو بْنِ عَامر
خِداشٌ فأَدّى نعْمَة وأَفاءَها
وَقَالَ خِدَاشٌ

2 / 531