297

Qaladaadka Culimada Xadiithka

تصحيفات المحدثين

Tifaftire

محمود أحمد ميرة

Daabacaha

المطبعة العربية الحديثة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٢

Goobta Daabacaadda

القاهرة

ورواهُ بَعضهم ذُو اليُدَيّة يَجْعَل مَكَان الثاءِ المنقوطة بِثَلَاث يَاء تحتهَا نقطتان عَلَى أَنَّهَا تَصْغِير يدٍ وَزعم أَن هَذَا أولى لتأنيث الْيَد وَدخُول الهاءِ فِي التصغير وَقَالَ من رَواه بالثاءِ المنقوطة بِثَلَاث انما أنث الثَّدْيَ هَا هُنَا عَلَى أَنها لحْمَة فَدخلت التاءُ فِي تصغيرها وَرَوَاهُ أَبُو عبيد بالثاء المنقوطة بِثَلَاث وَقَالَ دَخَلَتْها الهاءُ لأَنها كَانَتْ بَقِيَّة ثَدْي قد ذَهَب أَكْثَرُه فَقَلَّلَتْها كَمَا تقولُ لُحَيْمَة وشُحَيْمَة ثُمّ قالَ أَبُو عُبَيْد وبعضُهم يَقُول ذُو اليُدَيّة بالياءِ وَلَا أَرى الأَصْل كَانَ إِلَّا هَذَا وَلَكِن الأَحاديث تَتَابَعَت بالثاءِ المنقوطةِ بِثَلَاث
وَمِمَّا يُصَحَّف قَوْلِهِ ﷺ للْأَنْصَار يَوْم الْفَتْح قُلْتُمْ أَدْرَكَتْه رَأَفَةٌ بِعَشِيرَتَه أثُوبُ إِلَى اللهِ وإِلَيْكُم قَوْله

1 / 309