والقهر والتوحيد يشهد منهما كل لصاحبه هما عدلان
فالواحد القهار (ذات) ليس في الْـ إمكان أن تحظى به ذاتان
ولقد أتانا عشر أنواع من المنقول في فوقيّة الرحمن
مع مثلها أيضاً تزيد بواحد هما نحن نسردُها بلا كتمان
*****
ثم سرد أنواعها المذكورة، فضلاً عن أفرادها، فذكر الإجماع ومن نقله، ثم قال):
فالمرسلون جميعهم مع كتبهم قد صرّحوا بالفَوْق للرحمن
هذا ونقطع نحن أيضاً أنه إجماعهم قطعاً على البرهان
وكذتك نقطع: أنهم جاؤوا بإث ـبات الصفات لربنا الرحمن
وكذتك نقطع: أنهم جاؤوا بإث ـبات الكلام لخالق الأكوان
وكذتك نقطع: أنهم جاؤوا بإث ـبات المعاد لهذه الأبدان
وكذتك نقطع: أنهم جاؤوا بإث ـبات توحيد الإله، وما له من ثان
وكذتك نقطع: أنهم جاؤوا بإثـ ـبات القضاء، وما لَهُم قولان
فالرسل متفقون قطعاً في أصول الدين دون شرائع الإيمان
كل له شرع ومِنهاج وذا في الأمر لا التوحيد، فافهم، ذان.
*****
وكذاك نقطع: أنهم جاؤوا بعـ عدل الله بين طوائف الإنسان
وكذاك نقطع: أنهم أيضاً دعوا للخمس، وهي: قواعد الإيمان
إيماننا بالله، ثم برسْله وبكتبه، وقيامة الأبدان
ويجنده، وهم الملائكة الأُلى هم رسْله لمصالح الأكوان
هذي أصول الدين حقّا لا أُصول الخمس للقاضي هو (الهمذاني)
*****