وله الكمال المطلق العاري عن التشبيه والتمثيل بالإنسان
والله ربي: لم يزل متكلماً وكلامه المسموع بالآذان
صدقاً وعدلاً أحكمت كلماته طلباً وإخباراً بلا نقصان
••••
أو ليس قد قام الدليل بأن أفـ ـعالَ العباد: خليقة الرحمن
من ألف وجه أو قريب الألف يحـ ـصيها الذي يعنى بهذا الشان
••••
فتدبّر القرآن إن رُمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن
••••
إن الذي هو في المصاحف مُثبت بأنامل الأشياخ والشُّبَّان
هو قول ربي: آيه وحروفه ومدادنا والرَّق مخلوقان
••••
أو ليس فعل الرب تابع وصفه وكماله . أفذاك ذو حدثان؟
وكماله سبب الفعال وخلقه أفعالهم سبب الكمال الثاني
والله ربي: لم يزل ذا قدرة ومشيئة، ويليهما وصفان
العلم مع وصف الحياة، وهذه أوصاف ذات الخالق المنان
وبها تمام الفعل ليس بدونها فعل يتم بواضح البرهان
فلأي شيء قد تأخر فعله مع موجب قد تم بالأركان
وشواهد الأحداث ظاهرة علي ذا العالم المشهود بالبرهان
وأدلة التوحيد تشهد كلها بحدوث كل ما سوى الرحمن
••••
والربُّ باستقلاله متوحِّد أفممكن أن يستقلَّ اثنان؟
••••