وإن كان خبراً عن حق يتعلق بالمخبر عنه، والمخبر به هو مستحقه أو نائبه، فهو: الدعوى. وإن كان خبراً عن تصديق هذا الخبر، فهو: الإقرار. وإن كان خبراً عن كذبه، فهو: الإنكار. وإن كان خبراً نشأ عن دليل، فهو: النتيجة. وتسمى قبل أن يحصل عليها الدليل: مطلوباً. وإن كان خبراً عن شيء يقصد منه نتيجته، فهو: دليل. وجزؤه: مقدمة.
٨٢٩ - المجاز والتأويل لا يدخل في النصوص، وإنما يدخل في الظاهر المحتمل له.
فوائد تتعلق بالأسماء والصفات
٨٣٠ - ما يجري صفة، أو خبراً على الرب، أقسام: ما يرجع إلى نفس الذات كقول: ذات، وموجود، وشيء. وما يرجع إلى صفات معنوية: كالعليم، والقدير، والسميع. وما يرجع إلى أفعاله، نحو: الخالق، (و) الرازق.
وما يرجع إلى التنزيه المحض، ولابد من تضمنه ثبوتاً، إذ لا كمال في العدم المحض، كالقدوس، (و) السلام. وما يدل على جملة أوصاف عديدة، لا تختص بصفة معينة، كـ: العظيم، (و) المجيد، (و) الصمد.
وما أفاد صفة تحصل باقتران أحد الاسمين للآخر، نحو: الغني الحميد، (و) العفو القدير، (و) الحميد المجيد، (و) العزيز الحكيم، (و) الغفور الودود. وما يدخل من باب الإخبار عن الله، أوسع مما يدخل في باب أسمائه.
٨٣١ - الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص، لم تدخل بمطلقها في أسمائه، بل يطلق عليه منها كمالها. وذلك كالمريد والصانع والفاعل، فإنها لا تدخل في أسمائه، بل تقيد بالكمال.
٨٣٢ - أسماؤه الحسنى (تبارك وتعالى): أعلام، وأوصاف.