387

Taariikhda Nuur Safir

النور السافر عن أخبار القرن العاشر

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥

Goobta Daabacaadda

بيروت

.. يَا رب عَيْشًا هنيا صافيًا قد راق ... يَا رب عطفا علينا مِنْك بالاشفاق ...
وَفِيه يَقُول الشَّيْخ الْفَاضِل النحرير عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد الدبير أديب عصره وفريد دهره ... وأفا الْكتاب من الملاذ البكرى ... أزرى حلاوته بطعم السكرِي ... فَغَدَوْت من فرحي بِهِ ومسرتي ... نشوان رَاح فِي ثِيَاب تبخرى ... حصلت بِهِ الى النسيم منورا ... أمينة مثل الصَّباح المسفر ... يَا سَيِّدي خلي صديقي قدوتي ... مسدي إِلَيّ مواهبًا لم تصغر ... يَا جَامعا للْعلم طرًا والعلى ... وَجَمِيل شيم لَا يشنه ممترى ... أَنْت الذى خضت الْعُلُوم باسرها ... وَبَلغت قصواها وَلَيْسَ بمنكر ... يَا وَارِثا شرفا الْفَضِيلَة كَابِرًا ... عَن كَابر حَقًا بمثلك مفخري ... أَعنِي شهَاب الدّين من فاق الورى ... بِالْفَضْلِ وَالْأَدب الْأَغَر الأنور ... مذ غبت عَنى لم أزل لَك ذَاكِرًا ... بمناقب لَك وَالثنَاء الأعطري ... هَل عطفة مِنْك يَا خل برأفة ... فجواي نَام والتسلي مزدري ... وَالله اسْأَل جمع شَمل عَاجل ... فدعاء ظهر الْغَيْب صَاح مُؤثر ... أبقاك رَبِّي للأفادة دَائِما ... بالمصطفى الهادى الْأمين وجيدر ...
وللشيخ عبد اللَّطِيف الْمَذْكُور فِيهِ جملَة قصائد مِنْهَا قصيدته الَّتِي يَقُول فِيهَا ... أَعنِي بِهِ أَحْمد الْمُخْتَار سيرته ... خلقا وخلقا سة اه لَا يُسَاوِيه ... شهَاب الدّين نجل عَليّ البسكري بَلَدا ... الْمَالِكِي مذهبا من ذَا يساميه ... قد خصّه بجزيل الْفضل خالقه ... بسر طي معَان فِي معاليه ... لَهُ بديع بَيَان فِي الْخطاب يرى ... وجيز لفظ وَقد جلت مَعَانِيه ... فكم جلا دررا تسمو الذرارى من ... أَبْيَات أفكاره الْمَخْصُوص من فِيهِ ... أخباره قد أَتَت فِي الْحَال تخبر عَن ... مَاض ومستقب من أَمر باريه ... حَدِيثه الْحسن العالي رِوَايَته ... أعلت لسامعه شَأْنًا وَرَاوِيه ...

1 / 391