أخلاقه الروض النضير تفتحت
بكمائم الثمرات والأزهار
كم طالب للكافلين تحققت
آماله بالنيل للأوطار
أسست صرحا للأساس مشيدا
بالعدل والتوحيد للجبار
تلك الفنون جمعتها أحرزتها
حققتها في عفة ووقار
بتبصر بتأمل لعويصها
حتى استنارت منك للنظار
والحزن حل بأرض حوث وحدها
وبريفها إذ كان نور الدار
وهي قصيدة طويلة.
وقد قال الوالد العلامة العماد يحيى بن محمد الشرعي عافاه الله قصيدة طويلة أيضا، ومنها:
لهفي على لطف ومن بوفاته
أدمى القلوب بصارم بتار
لهفي على مولى المكارم والتقى
عنوان كل فضيلة وفخار
من كان يعسوبا لنا بدراسة
ودراية في جامع الأشجار
فلئن مضى عنا الضياء فشخصه
ما زال مثل الاسم في الأفكار
.
Bogga 419