600

Taariikhda Isbahan

تاريخ اسبهان

Tifaftire

سيد كسروي حسن

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

Goobta Daabacaadda

بيروت

١٣٦٨ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ بن يَزِيدَ الضبي
أخو أحمد ويعرف بمحمد بن أبي الخصيب السني.
حدث عن بكر بن بكار حدث عنه إسحاق بن شاذة ذكره المتأخر ولم يخرج منه شيئا.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن جعفر، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ بن يَزِيدَ، ثنا بكر بن بكار، ثنا عمر بن علي بن المقدم مولى لثقيف، حَدَّثَنِي سفيان بن حسين، عن الزهري، عن المحرر بن أبي هَرَيْرَة قَالَ: كان اسم أبي عمرو بن عبد غنم
١٣٦٩ -محمد بن عيسى بن يزيد السعدي أبو بكر الطرسوسي روى عنه أبو مسعود ثنا محمد بن عيسى وليس بابن الطباع روى عن عيسى قالوا وسليمان بن بنت شرحبيل ومحمد بن حميد وسليمان بن داود وعباس الرقام قدم إصبهان وحدث بها وخرج منها إلى خراسان
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَرَكَ دُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ، وَلا مَنْ تَرَكَ آخِرَتَهُ لِدُنْيَاهُ، وَلَكِنْ مَنْ أَخَذَ مِنْهُمَا جَمِيعًا»
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا نَزَلَ عَلَى عَرْشِهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقُ الْمُؤَدِّبُ، ثنا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُهَلَّبِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَبْعَثُ اللَّهُ نَاقَةَ صَالِحٍ، فَيَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا هُوَ وَمَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، وَلِي حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ عَدَنٍ إِلَى عُمَانَ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، فَيَسْتَسْقِي الأَنْبِيَاءُ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ صَالِحًا عَلَى نَاقَتِهِ» .
قَالَ مُعَاذٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنْتَ عَلَى الْعَضْبَاءِ؟ قَالَ: «أَنَا أُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ، يَخُصُّنِي اللَّهُ ﷿ بِهِ مِنْ بَيْنِ الأَنْبِيَاءِ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتِي عَلَى الْعَضْبَاءِ، وَيُؤْتَى بِلالٌ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ فَيَرْكَبُهَا، وَيُنَادِي بِالأَذَانِ فَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى

2 / 167