607

Taariikhda Culimada iyo Warinleyda Aqoonta ee Andalus

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

Daabacaha

مكتبة الخانجي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

باب يوسف
من اسمه يوسف:
١٦١٥ - يُوسُف بن يَحيى بن يُوسف الأزديّ، المعْروف: بالمغاميّ. من أهلِ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا عمر. وأصله من طُلَيطُلة.
سمعَ: من يَحيى بن يَحيى، وسَعيد بن حسّان. وَرَوى عن عبد الملِك بن حَبيب مُصَنّفاته؛ وكان: آخرَ الباقِين من رُواتِه.
ورحَلَ فَسَمِعَ بِمصر: من يُوسف بن يَزيد القَراطِيسي، وبمكّة: من عليّ بن عبد العزيز، ودَخل صَنْعاء فَسَمع بها: من أبي يَعْقوب الديري صاحب عبد الرّزاق وغيره؛ وانصرف إلى الأندلُس وكان: حافِظًا للفِقه، نَبيلًا فيه، فَصيحًا بَصِيرًا بالعَرَبية معقلًا. وأقام بعد انْصِرافِه من رحلته بِقُرطُبة أعْوامًا؛ ثُمّ انصَرف إلى المَشْرِق بعد ثلاث سنين أو أربع سنين من أيّام الأمير عبد الله ﵀، فسكن مصر، وسَمِع النّأس منه بها: واضحة عبد الملِك بن حَبيب وغير ذلك من كتبه، وعظم قدرهُ بالمَشْرِق.
أخْبرَني عبد الله بن محمد الثّغري، قالَ: نَا تميم بن محمد التّميميّ بالقَيْرَوان، عن أبيه قال: كان أبو عمر يوسُف بن يَحْيى الأزْدي المغاميّ ثِقَة إمامًا عالِمًا، جامِعًا لِفُنُون من العِلْم، عالِمًا بالذَّب عن مَذاهِب الحجَازيّين، فقيه البدن، عاقِلًا وقورًا قَلّ ما رأيت مِثْله في عَقْلِهِ وأدبَه وخلقه.

2 / 200