274

Taariikhda Culimada iyo Warinleyda Aqoonta ee Andalus

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

Daabacaha

مكتبة الخانجي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

٧٤٢ - عبد الله بن محمد بن عليّ بن شَريعة بن رَفاعَة بن صَخر بن سماعة الّلخميّ المعروف بابن الباجيّ، من أهل إشْبيليّة؛ يُكنّى: أبا محمد.
سمعَ، بإشْبيليّة: من محمد بن عبد الله بن القَوْن، وحَسَن بن عبد الله الزَّبيدي، وسَيد أبيه الزّاهد، وابن أبي شَيْبة. وسمعَ بِقُرطُبة: من محمد بن عُمَر بن لُبابةُ، وأسْلَم ابن عبد العزيز، وابن أبي تمام، وأحمد بن خالِد، وعُثْمان بن عبد الرّحمن، ومحمد بن مِسْوَر، ومحمد بن قاسِم، وأحمَد بن بِشْر، ومحمد بن عبد الملك بن أيْمَن، وابن أبي عبد الأعلى، وقاسِم بن أصْبَغ، وعبد الله بن يونُس وغَيرِهم.
وَرَحل إلى إلبِيرَة فسمعَ بها: من محمد بن فَطْيس كَثيرًا، ومن عُثْمان بن جَرير. وكانَ: ضابطًا لِرِوايَته، ثِقَة، صَدُوقًا، حافِظًا لِلْحَديث، بَصيرًا بِمَعانيه، لمْ ألق فيمَن لقيته من شُيوخ الأنْدَلُس أحدًا أُفَضِّلُه عليه في الضّبط.
سمعتُ إسماعِيل بن إسحاق يقول: لمْ يكُن بالأندلُس بعد عبد الملِك بن حبيب مِثْل أبي محمد الباجي، واسْتَقْدَم إلى قُرطُبة سنة ثمان وستين فأقام بها يُحَدِّث الناس إلى سنة سبْعين، ثمَّ انْصَرَف إلى مَوضِعه.
وسمِعْتُ منهُ بقُرطُبة كثيرًا؛ ثمّ رحلتُ إليهِ إلى إشْبيليّة رحلتين سنة ثلاث وسَبعين، وسنة أربعٍ وسبعين.
روى عنهُ الناس كثيرًا، وحَدّث نحوًا من خمْسين سنة، وسَمعَ منهُ الشيوخ: إسْماعيل ابن إسحاق، وأحمد بن محمد الخزّاز الإشْبِيليّ الزّاهد، ومحمد بن حَسَن الزبيدي، وعبد الله بن إبراهِيم الأصيِلي وغيرهم مِنْ نُظَرائهم ومِمَّنْ دُونَهم.
وقال ﵀ وسألْتُه عن موْلدهُ -: وُلدْتُ في شَهْر رمضان سنة إحدى وتِسْعين ومائتين. وتُوفّي ﵀: يومَ الأرْبعاء يوم سَبْع وعشْرين من شَهر رمضان سَنة ثمان وسَبعين وثلاث مائة.

1 / 281