تاريخ الدول
تاريخ الدول
============================================================
تحالل . ثما ن السلطان اخبر الامراء ان اسرى صفد خرجوا بغير امان محتبر. وما كان استقر من خروجهم بفرعدة ونقضهم لذلك . وانهم ماكلفوا السلطان يمينا وامرهم ضربرقابهم. فركبوا واحضرت خيالة الديوية والاسبتار وجميع من اخرج من صفد من الفرنج فضربت رقابهم على تل قريبصفد في مكان كانوا يضربون فيه رقابالمسلمين .
ولم يسلم منهم غير نفرين احدهما الرسول بحكم ان السلطان كان شرب قمزا في النقوب وخج اليه هذا الرسول فسقاه منه فعفى السلطانعنه وخيره في التوجه الى قومه . فاختار المقام في خدمة السلطان واسلم على يده واحسن اليه واعطاه اقطاعا وقربه منه واستمر في الخدمة . واما النفر الاخرفان الاتابك شفع فيه ليخبر الفرنج با جرى وهو من بيتالاسبتار . وكان خرج رسولا فمفى السلطانعنه وفي ذل كيدة . فأن هذا الاستارى لما وصل الى عكا استخفى (105 و) عند الاسبتار فطلبه الديويه الذين كانوا اصحابصفد وقالوا هذا لما خرج رسولا هو وافرير ليون ماحلفوا السلطان وعملوا على الفرنج وكادت تقوم بينهم فتنة بسببه . واراد الله عز وجل أن هذا الاسسبتارى جرح في غارة بعد ذلك فقتل بيد المساكر الاسلاميه وابى الله ان عل له الى الحياة سبيلا اوانه يفرمن السيوف الاسلاميه . وانما متحه متاعا قليلا . وكان الاتابك قد سمر مع هذا الاسبتارى كتابا فيه توبيخ لمقدم بيت الاسبتار ومن جملته : انا اقول لك هذا السلطان سعيد وانت تغالط وكتبت الى نوبه ارسوف ماتبالي بالمسكر . وكذلك قلتعن صفد وقند ظهرلك صدق حدفي هذا ماكان (1) من هولاء .
واما ماكان من الملك الظاهر فانه لما قتل الفرنج كما قدمنا شرحه دخل قلة صفد وفرق على الامراء من المدد الفرنجيه والجوارى والمماليك ونقلت اليها 41 مطموس فسمنها
Bogga 204